فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 386

وأما قولهم: بأن الله تعالى في الأزل أسماء فنقول: المعنى به أن يصح أن تكون له الأسماء كما يقال للسيف وهو في غمده قاطع، وإن لم يكن هو بالحقيقة قاعا (1) وكيف لا نقول ذلك؟ ومعلوم أنه ما كانت في الأ. ل هذه الحروف والعبارات فثبت أن المراد به ما ذكرناه.

(1) قارن الاقتصاد للغزالي: 79 وشرح المقاصد: 353/ 3 وقارن انتقاد السعد اللاذذع للشيخ الاشعري فهو نفيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت