فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 386

قول القائل: لو اجتمع الخلائق على إيجاد ذبابة لمعجزوا عها (1)

ثم إن المعجز في وضع اللغة هو: خالق العجز لكن جاز إطلاقه على الآيات من حيث تعذر المعارضة عندها جريا على تسمية الشيء باسم ما منه كتسمية المقدور: قدرة والمعلوم: علما (2) .

وحدها: أنها فعل خارق للعادة للتحدي مع عدم المعارضة (3) .

وهذا الحد مشتل على قيود لا بد من شرحها (4) :

الصفحة.

(1) إشارة إلى قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} [الحج: 73] .

(2) المعجزة في اللغة مشتقة من العجز المقابل للقدرة وحقيقة الإعجاز إثبات العجز ثم أسند مجازا إلى ما هو سبب العجز الذي هو الفعل الخارق للعادة وجعل اسما له فهو معجز ثم زيدت التاء للنقل من الوصفية إلى الإسمية وقيل التاء في المعجزة للمبالغة كما في العلامة. انظر النبوات والسكعيات من مباحث علم الكلام: 25.

(3) قارن المحصل: 207 وشرح المقاصد: 273/ 3.

(4) حدد الاشاعرة شروط المعجزة فيما يلي:

أن تكون من فعل الله تعالى أو ما يقوم مقامه.

أن تكون خراقة للعادة.

أن تكون المعارضة.

أن تكون ظاهرة مع دعوى النبوة.

أن تكون موافقه للدعمى.

أن لا تكون مكذبة.

أن لا تكون متقدمة على الدعوى بل مقارنة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت