العصا حية مع دعواى النبوة، لم تتحقق معارضته إلا أن يؤتى بذلك القعل مع دعوى النبوة، فأما إذا لم يقيد بقيد الدعوى، فلا يتحقق تأتي مثل ما جاء به من أحد، سواء قدر افترانه بالدعوى أو لم نقر وعلى تقدير وقوعه يدل على كذب الدعوى الأولى (1) .
(1) انظر شرح المقاصد: 275/ 3.
وزاد صاحب المقاصد وهو: أن تكون في زمن التكليف لأن ما يقع في الآخرة من الخوارق ليس بمعجزة ولأن نا يظهر عند ظهور أشراط الساعة وانتهاء التكاليف لا يشهد بصدق الدعوى لكونه زمان نقض العادات وتغير الرسوم.