بعد ذلك ودعا له بأن يصرف الله عنه الحر والبرد فكان لباسه في الصيف والشتاء واحدا (1) .
ومن ذلك: أنه جلس لقضاء الحاجة فقال لنخلتين متباعدتين انضما فانضمتا (2) .
ومن ذلك: ما رواه أبو سعيد الخدري (3) أنه كان يرعي راع غنما له، فتوثب ذئب إلى شاة فانهزها واختطفها فحال الراعي بين الذئب وبين الشاة فقال الذئب للراعي: ألا تنفي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلى؟ فقال الراعي: العجب من ذئب مقهي يكلمني بكلام الناس، فقال الذئب: ألا أحدثك بأعجب من ذلك؟ هذا رسول الله يحدث الناس بأنباء ما سبق. الحديث (4) .
ومن ذلك: إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن الغيوب.
مثل إخباره أن زينب (5) أول من تموت من أزواجه (1) وذكر مقتل على (2) .
= النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان شجاع المسلمين وقائدهم الهمام والكلام عنه كثير لا يحمله هذا المختصر.
(1) انظر دلائل النبوة للبيهقي: 90/ 6 وما بعدها.
(2) انظر الشفاء للقاضي عياض - رحمه الله:205.
(3) هو أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي ولد في السنة العاشرة قبل الهجرة له من الأحاديث. 1170 حديثا توفي بالمدينة سنة 74 هـ انظر صفة الصفوة: 272/ 1 والأعلام: 87/ 3.
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية: 318 وأحمد في المسند: 83/ 3 - 84 والبيهقي في دلائل النببوة: 41/ 6.
(5) هي أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية كانت زوجة زيد بن حارثة واسمها"برة"وطلقها زيد، فتزوجه بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وسماها:"زينب"روت 11 =