فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 386

فذلك خبر آحاد لا يفيد العلم وأيضا فقد قيل أنه كان يعمل بالتشبه بمنن ينسى ليشرع لهم كيفية العمل في ذلك، وأما الأمراض القبيحة وأن يكون كافرا قبل النبوة أو كام مرتكبا للكبيرة فكل ذلك عندنا جائز عقلا إلا أنه ممتنع للإجماع (1) فهذا تمام القول في هذا الباب.

الصلاة. أم نسيت يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصدق ذو اليدين؟» فقال الناس: نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع."انظر الموطأ: 87/ 1 - 88."

(1) هذا هو رأي القاضي الباقلاني ووافقه على ذلك جمهور الأشاعرة وكثير من المعتزلة لأن السمع لا دلالة له على العصمة قبل البعثة ودلالة العقل مبنية على الحسن والقبح وغير ذلك مما سبق إبطاله. انظر الأبكار الأفكار: 143/ 4.

واختار الرازي في الأربعين أن الأنبياء معصومون في زمان النبوة عن الكبائر والصغائر بالعمد أما على سبيل السهو فجائز. انزر الأربعين: 322 وما بعدها.

والحق أن الأنبياء - عليهم السلام - حفظهم الله تعالى من أن يكفروا حتى قبل الرسالة وأن يرتكبوا الكبائر مطلقا وأن يتعمدوا الصغائر بعد الرسالة .. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت