فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 386

الجمهور من النصارى وقالوا: إن للنفس لذات تليق بها وللبدن لذات تليق به، فواجب في الحكمة الإلهية إعاداتهما جميعا لينال كل واحد منهما من اللات بقدر ما نال من المشقات وذهب البعض إلى أن النفس إذا فارقت البدن وهي غير كاملة، فواجب في الحكمة الإلهية ردها إلى بدن آخر، لتستقل بتحصيل الكمالات وتكتسب المعارف النفسية وهاهنا مذاهب أخر ذكرناها في رسالة مفردة (1) وإذا أحطت بما ذكرناه علما فاعلم أنا نرتب هذا الباب على فصلين:

أحدهما: في حقيقة الإنسان وإبطال مذهب الفلاسفة فيه.

والثاني: في إقامة الدلالة على صحة إعادة المعدوم.

(1) هي رسالة المعاد: ولعلها كتاب:"المباحث العمادية في المطالب المعادية"انظر وفيات الأعيان: 381/ 3 والوافي بالوفيات: 255/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت