فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 386

وهذا هو مذهب شيخنا أبي الحسن تفريعا على نفي الأحوال (1) ويتفرع على أنه موجود صحة كونه تعالى مرئيا.

(1) الحال في اصطلاح المتكلمين يطلق على ما هو صفة لموجود لا موجودة ولا معدومة فقيد الصفة يخرج الذوات فإنها أمور قائمة بنفسها فهي إما موجودة أو معدومة ولا تكون بواسطة بينهما والمراد بالصفة ما يكون قائما بغيره، بمعنى الاختصاص الناعت فتدخل الاجناس والفصول في الأحوال وكذا الأحوال القائمة بذاته تعالى كالعالمية والقادرية عند من يثبتها.

والحال أثبته القاضي الباقلاني وإمام الحرمين أولا ثم رجع عن القول به من الأشاعرة وكذا أثبته أبو هاشم الجبائي من المعتزلة وبه اشتهر فقيل: أحوال أبي هاشم.

لمزيد من التفاصيل انظر: المحصل: 60 - 64 شرح المواقف: 3/ 3 - 17. شرح المقاصد: 200/ 1 - 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت