يَروي عن: محمد بن شهاب الزهيري.
قال ابن المبارك: «كان خادمًا له» .
وقا ل يحيى بن سعيد، ومحمد بن عبد الله الأنصاري: قال لنا صالح: «حديثي منه ما قرأت على الزهري، ومنه ما سمعت، ومنه ما
وجدت في كتاب، فلست أفْضِل ذا من ذا»، وكان يقول قبل ذلك: «ثنا الزهري، ثنا الزهري. وزعم معاذ بن معاذ أنه قال ذلك لما ألحوا عليه ليحدثهم عنه.
وقال أبو زرعة: «قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: بأي شيء ثبت حديث أبي هريرة في الشفعة؟ قال رواه ابن أبي الأخضر -يعني قبل رواية معمر- قلت: وصالح يحتج به؟ قال: يُسْتَدل به ويعتبر به» .
وفي رواية صالح بن أحمد عن أبيه: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» .
وفي «سؤالات المروذي» : «وذكر -يعني أحمد- صالحًا فلم يرضه، وقال: يحيى كان لا يحدث عنه.
قال أبو عبد الله: حدثهم بأحاديث، ثم قال: لم أسمعها».
وقال علي بن المديني: «قلت ليحيى القطان: حملت على محمد بن أبي حفصة؟ قال: نعم، سمعت حديثه كله، ثم رميت به بعد ذلك.
قال يحيى: هو نحو ابن أبي الأخضر».
وقال يحيى بن معين فيما رواه الغلابي: «ليس بالقوي» .
وفي «كتاب الدوري» عنه: «لم يكن زمعة بالقوي، وهو أصلح من حديث ابن أبي الأخضر» .
قال يحيى: «ومحمد بن أبي حفصة أحب إلي من صالح» .
وفي رواية الدارمي عنه: «ليس بشيء في الزهري» .
وقال البخاري: «ليس بشيء عن الزهري» .
وفي رواية ابن حماد عنه: «ضعيف» .
وقال السعدي: «اتهم في أحاديثه» .
وذكره يعقوب الفسوي في باب «من يرغب في الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» فذكر فيهم صالحًا، ومحمد بن أبي حفصة، قال: «وهو لين، إلا أنه فوق صالح» .
وذكره أبو زرعة في «الضعفاء» قال سعيد: «قال أبو زرعة: صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض، والآخر مناولة فاختلطا جميعًا، وكان لا [40/أ] يعرف هذا من هذا» .
وقال أبو حاتم: «لين الحديث» .
وقال البرقاني، عن أبي الحسن: «بصري لا يعتبر به؛ لأن حديثه عن ابن شهاب عرض وكتاب وسماع، فقيل له: تميز بينهما؟ قال: لا» .
وقال ابن عدي: «وله غير ما ذكرت من الحديث عن الزهري وغيره. وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم» .
وقال الترمذي: «يضعَّف في الحديث، ضعَّفه يحيى القطان وغيره» .
وقال وهب بن جرير: «سمع وقرأ فلا يخلص بعضه من بعض» .
وذكره الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال النسائي فيما ذكره عبد الغني بن سرور: وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
وقال العجلي: «لا بأس به» .
وفي موضع آخر: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» .
وذكره أبو العرب، والبلخي، وابن السكن، والعقيلي، في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «صدوقٌ يهم، ليس بحجة» .
وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: «قلت لا بن معين: صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو، ولا زمعة.
قال أبو داود: صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة».
قال أبو داود: «كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .