يَروي عن: القاسم بن عبد الرحمن.
قال رجل لشعبة: «تروى عن المسعودي؟ قال: ما شأنه؟ قال: هو مع هؤلاء؟ قال: هو صدوق، اذهب فاسمع منه. فلما قدم شعبة بغداد، أتى بكتب المسعودي فسمع منه» .
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: «إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي» .
وقال أبو نعيم لأحمد بن عثمان بن حكيم: «لو رأيت رجلًا في قباء سواد، وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه مكتوب ببياض {فسيكفيكم الله} كنت تكتب عنه؟ قلت: لا. قال: فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة» .
قال ابن أبي حاتم: «هذا بعد اختلاطه» .
وقال الأثرم عن أحمد: «ثقة» .
وفي رواية الميموني: «صالح الحديث، ومن أخذ عنه أولًا فهو صالح الأخذ» .
وقال عباس، عن [93/ب] يحيى: «أحاديثه عن الأعمش وعبد الملك بن عمير مقلوبة، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح» .
وفي رواية إسحاق عنه: «صالح» .
وقال ابن نمير: «كان ثقة، وكان بأَخَرَة اختلط، سمع منه ابن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم» .
وفي رواية إسحاق عنه: «صالح» .
وقال أبو حاتم: «تغير قبل موته بسنة أو بسنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه» .
وقال ابن سعد: «كان ثقة كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره» .
وقال معاذ بن معاذ وأبو قتيبة: «اختلط» وقال ابن المديني وابن معين: «ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن» .
وقال أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي: «هو ثقة» .
وقال ابن عمار: «قبل أن يختلط كان ثبتًان ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف» .
وقال العجلي: «ثقة، إلا أنه تغير بأَخَرَة» .
وقال يعقوب بن شيبة: «ثقة صدوق، وقد كان تغير بأَخَرَة» .
وقال ابن خراش: «صدوق اختلط بأَخَرَة» .
وقال ابن حبان البستي: «صدوق» .
وصحح أبو عيسى والطوسين والحاكم حديثه لما خرجوه.
وقال ابن القطان: «اشتدَّ ما أصابه حتى كان لا يعقل؛ فضعف حديثه، ولم يتميز في الأغلب ما روى عنه بعد اختلاطه بما روي عنه في الصحة» .
وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس» .
وقال العقيلي: «تغير في آخر عمره، وفي حديثه اضطراب» .
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في «الثقات» وابن الجارود في «الضعفاء» .