ويقال: ابن سعد، أبو سفيان السَّعدي الأشلّ.
يَروي عن: الحسن بن أبي الحسن.
قال أبو إسحاق الحربي: «هو رجل من أهل البصرة، وليس هو أوثق الناس» .
وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال عمرو بن علي: «ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط» .
وقال الإمام أحمد فيما رواه عنه ابنه: «لا يكتب حديثه» .
وقال عباس عن يحيى: «ضعيف الحديث» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، ليس بقوي» .
وقال ابن عدي: «روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره. وأما أسانيده، فهي مستقيمة» .
وقال ابن الجارود: «ضعيف» .
وقال السمعاني: «كان مغفلًا كثير الوهم» .
وقال البزار: «روى عنه جماعة [48/ب] غير حديث لم يتابع عليه، وإن كانوا هؤلاء قد احتملوا حديثه» .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء» : «اجتمعوا على أنه ضعيف الحديث» .
وذكره البلخي، وأبو علي بن السكن، والساجي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال البرقاني عن الدارقطني: «متروك» .