فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 829

قال أبو حاتم: «هو أحب إليَّ من أبي سفيان المعمري، ومن مطرف

بن مازن، قال: وعبد الرزاق يكتب حديثه، ويحتج به».

وقال الدوري، عن يحيى: «هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف» .

قال يحيى: «وقال أبو جعفر السُّوَيْدي [116/ب] : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. فقالوا له: اقرأها علينا، ولا نقول فيه: «ثنا» فقرأها عليهم».

وقال أبو القاسم البلخي: «ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت فيه: يحيى بن أبي كثير، سمعت ابن عمر» .

وذكر أحمد بن أبي خيثمة: «سمعت يحيى، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف» .

وقال أبو زرعة الدمشقي في «سؤالاته لأحمد» : «قلت له: رأيت أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا.

قال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه».

وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: «قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق يقظان» .

وذكر الصراري، عن يحيى: «لو ارتد ما تركنا حديثه» .

وقال ابن حبان في «الثقات» : «كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر» .

وقال البخاري في «التاريخ الكبير» : «ما حدث من كتابه فهو أصح» .

وقال العقيلي: «فيه تشيع» .

وخرج الشيخان حديثه في «الصحيح» .

وقال الآجري: «سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي، قال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة» .

وفي موضع آخر: «قيل له: أيما أثبت في معمر؛ هشام بن يوسف

أو عبد الرزاق؟ قال: عبد الرزاق. سمعت الحسن بن علي، سمعت عبد الرزاق، وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليًّا كان على الهدى في حروبه؟ قال: لا ها الله، إذا يزعم عليّ أنها فتنة وأتقلدها له هذا».

وقال أبو داود: «وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر بن سليمان» .

وقال العجلي: «ثقة يتشيع» .

وقال المنتجالي: «لم يكن له صبوة قط» .

وقال ابن عدي: «له حديث كثيرن وقد رحل إليه ثقات المسلمين وائمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسًا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه من مثالب غيرهم، فأما في باب الصدق فإني أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت