روى عن: ابن جُرَيج.
قال أبو حاتم الرازي: «محله الصدق، أتقن من جابر بن إسماعيل» .
وقال أبو زرعة: «هو عندي إلى الصدق ما هو» .
وقال ابن عدي: «حسن الحديث، وهو عندي صدوق لا بأس به، مقبول الحديث» .
وقال أبو سعد السمعاني: [2/أ] «كان مرجئًا يَهِم في الحديثن وليس به بأس» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس» .
وقال العجلي: «كان يرى الإرجاء، وليس بحجة في الحديث» . وفي كتاب البرقي: عن يحيى بن معين: «كانوا يكرهونه» .
وقال البخاري: «كان يرى الإرجاء» .
وقال الساجي: «نزل البصرة، وأصله خُراساني؛ ضعيف» .
وقال العقيلي: «كان ممن يغلوا في الإرجاء» .
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه، فقال: صدوقٌ يذهب إلى الإرجاء» . وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وذكره ابن خَلْفُون في «الثقات» ، وقال: «قال البُسْتِيُّ: كان يَهِمُ في الأخبار. ويرى الإرجاء» .
وقال ابن وَضَّاح: «صالح لا بأس به» .
وقال الصَّدَفِي: «سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم، فقال: مكي ثقة عندي» .