قال يحيى بن سعيد: «ليس بثقة» .
كذا ذكره أبو الفرج، ويشبه أن يكون قال ذلك بالمعنى لا باللفظ، والذي وجدت عن يحيى ما ذكره
علي بن المديني: «قلت ليحيى بن سعيد: إن الأفطس زعم أنه كان يسأل المحدثين. فقال يحيى: ما سأل عند أحد وأنا معه، وإنما كنت أسأل وأكتب ثم ينسخها مني» .
وقال عمرو بن علي: «سمعت الأفطس يقول: حدثني موسى بن عقبة، فذكرته ليحيى بن سعيد، فقال: قدمنا المدينة، وقد مات موسى قبل ذلك بعام، لم نسمع منه. وسمعته يقول: حدثني عثمان بن حكيم، فذكرته ليحيى، فقال: قدمنا الكوفة وقد مات. وسمعته يحدث عن: جعفر بن محمد بأحاديث، فذكرته ليحيى، فقال: أنا كتبت بيدي ما سمعنا من جعفر له، وبعثت بها إليه، ولم تكن هذه الأحاديث فيها» .
هذا جملة ما وجدته من كلام يحيى فيه، وهو متضمن لعدم ثقته، ولكن لم يتلفظ به، والله أعلم.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه» .
وقال الساجي: «متروك الحديث، كان يحيى بن سعيد ينسبه إلى الكذب» .
وذكره ابن شاهين والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال ابن الجارود: «ليس بثقة. وقال: قال أحمد: ليس بشيء» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «سكتوا عنه» .
[66/ب] .