فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 829

قال السعدي: «رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، وقال: هو أرضى أهل الأرض عندي» .

وخرج مسلم حديثه محتجّا به.

وذكره البستي في «الثقات» .

والعقيلي في «الضعاف» .

وقال الخطيب في «المتفق والمفترق» : «في حديثه نكره» .

وذكره ابن الجارود في «الضعفاء» .

وأما قول أبي الفرج: «قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة» ، فيشبه أن يكون وهمًا؛ لأن ابن عدي لم يقل هذا، ونص ما عنده: «ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ، وله غير هذا من الحديث» .

وأما قوله: «عبد الله بن فروخ خمسة» تابعًا في ذلك الخطيب، فيشبه أن يكون وهمًا؛ لأن الحافظ ابن عساكر ذكر في «تاريخه» أن تفرقة الخطيب بين الراوي عن عائشة، والراوي عن أبي هريرة غير جيد وقال: «وعندي أنهما رجل واحد» ، فإن صح ما قاله أبو القاسم فيكونوا أربعة لا خمسة. وأما تقدير أبي الفرج في نسبه: «الإفريقي» ، قال: «ويقال: إنه خرساني» ، فكذلك أيضًا؛ لأن المعروف في نسبه أنه مروزي سكن إفريقية، نص على ذلك الحافظ أبو سعيد بن يونس حين ذكره فقال: «هو من [72/ب] أهل مرو، يكني أبا عمرو، خرج إلى المغرب، وكانت وفاته

بأفريقية سنة ثلاث وسبعين ومائة».

وجزم بهذا العقيلي.

وقال الأزدي في «تاريخ القيروان» : «كان فارسيًّا فاضلًا صالحًا، متواضعًا في نفسه، قليل الهيبة للملوك، لا يخاف في الله لومة لائمن مباينًا لأهل البدع معاديًا لهم، حافظًا للفقه والحديث، كان مالك يكرمه، ويرى له فضلًا، ويقول لأصحابه: هذا فقيه أهل المغرب. وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة، وكان الناس يجلسون له على طريقه إذا خرج يغتنموا منه دعوة، أو ذكرًا، أو موعظة، حتى يأتي الجامع تبركًا به وبصحبته» .

وقال الحافظ أبو العرب في كتاب «طبقات علماء أهل القيروان» : «كان فارسيًّا من شيوخ القيروان، وكان كبيرًا رحل في طلب العلم، وكان يكاتب مالكًا، وكان مالك يعرفه ويكاتبه بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثهن وتعافى من القضاء، وقد رُمِي بشيء من القدر، حتى ثبتت براءته، ومات بمصر، ودفن بالمقطم سنة ستٍّ، ويقال: خمس وسبعين ومائة» .

وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: «غمزه أبو زرعة» .

وقال الذهلي: «هو ثقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت