كذا قاله أبو الفرج، ويشبه أن يكون وهمًا؛ فإن الحاكم لما نسبه قال: «عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن عمرو الأموي» .
ونسبه الخطيب: «عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان» .
يَروي عن: مالك.
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : «الغالب على حديثه المناكير» .
وقال في «المدخل» : «هو من أهل المغرب، ورد خراسان فحدث بها عن مالك، والليث، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وحماد بن سلمة، وغيرهم [128/أ] بأحاديث موضوعة حدثونا عن الثقات من شيوخنا عنه بها، والحمل فيها عليه» .
وقال في «سؤالات مسعود السجزي» : «هو كذاب، حدث بأحاديث أكثرها موضوع» .
وقال الخيب: «كان ضعيفًا، والغالب على حديثه المناكير» .
وقال أبو الفرج في «الموضوعات» : «كان كذابًا وقد تلصص يعني يسرق الأحاديث. قال: وقال الحاكم، وذكر حديثه في «الإيمان يزيد وينقص» هذا الحديث باطل، في إسناده ظلمات، إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع، ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله».
وقال الجوزقاني: «كذاب يسرق الأحاديث» .
وقال النقاش: «حدث بأحاديث موضوعات» .