فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 829

470 -عبد الواحد بن زياد، وقيل: ابن زيد العبدي مولاهم، أبو بشر، ويقال: أبو عبيدة.

يَروي عن: الأعمش.

قال معاوية بن صالح: «قلت ليحيى: أثبت أصحاب الأعمش؟ قال:

بعد سفيان، وشعبة، أبو معاوية، وبعده عبد الواحد».

وفي رواية الدارمي، قلت ليحيى: «أبو عوانة أحبُّ إليك، أو عبد الواحد؟ فقال: أبو عوانة أحبُّ إليَّ، وعبد الواحد ثقة» .

وسئل أبو حاتم، وأبو زرعة عنه؛ فقالا: «هو ثقة» .

وقال ابن سعد: «كان ثقة، كثير الحديث» .

وقال البزار: كان متعبدًا، وأحسبه كان يذهب إلى القدر، مع شدة عبادته، وليس بالقوي».

وخرَّج الشيخان حديثه في «الصحيح» وكذلك ابن خزيمة والترمذي والطوسي، وابن حبان، والدارمي والحاكم وابن الجارود.

وقال أبو داود: «ثقة» .

وقال ابن معين: «ليس بشيء» .

وقول أبي الفرج: «ضعفه يحيى» يشبه أن يكون وهمًا، إن أراد القطان؛ وذلك أن يحيى لم أرَه قال هذا، إنما قال: «ما رأيته يطلب حديثًا قط بالبصرة، ولا بالكوفة، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، أذاكره حديث الأعمش، فلا يعرف منه حرفًا» .

وقال أبو عمر بن عبد البر: «أجمعوا، ولا خلاف بينهم، في أن عبد الواحد ثقة ثبت» .

وقال النسائي في «التمييز» : «ليس به بأس» .

وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال السُّلَمي: «وسألت أبا الحسن عنه فقال: ثقة مأمون» .

وذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب «الضعفاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت