«يحدث عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر بأحاديث لا يتابعه أحد عليها، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا، والمتقدمون تكلموا فيمن هو أصدق منه، وإنما ذكرته لما [70/أ] لما شرطت في أول كتابي» .
قاله ابن عدي. وفيه نظر في موضعين: الأول: شرطه في كتابه أن يذكر كل من تكلم فيه، وهذا على قوله لم يتكلم فيه، فكان حقه ألا يذكره. الثاني: وجداننا للمتقدمين فيه كلامًا فظيعًا.
وهم: أبو حاتم الرازي، وابن الجنيد المذكور، كلاهما عند أبي الفرج، وقال أبو جعفر العقيلي: «أحاديثه مناكير، ليس ممن يقيم الحديث» .
والذي نقله عن ابن عدي: «له أحاديث لم يتابع عليها» بينه وبين ما بكتابه عنه بون.