يَروي عن: أبيه.
قال [94/أ] عباس، عن يحيى: «هو دون الدراوردي، ولا يحتج بحديثه» .
وفي موضع آخر: «ليس بشيء» .
وفي رواية الدارمي عنه: «ضعيف» .
وفي رواية أبي داود عنه: «هو أثبت الناس في هشام بن عروة» .
وفي كتاب الساجي عنه: «حجة» .
وفي كتاب العقيلي عنه: «إني لأعجب ممن يعده في المحدثين» .
وسئل أبو زرعة عنه، وعن ورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وسعيد بن أبي حمزة: «من أحبُّ إليك فيمن يروي عن أبي الزناد؟ قال: كلهم أحبُّ إليَّ من عبد الرحمن» .
وقال أبو حاتم: «هو أحبُّ إليَّ من عبد الرحمن بن أبي الرجال، وابن زيد بن أسلم» .
وقال عمرو بن علي: «كان عبد الرحمن لا يحدث عنه» .
وقال الفلاس: «فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد» .
وقال أبوطالب: «سألت أبا عبد الله عنه فقال: هو يروى عنه. قلت: يحتمل؟ قال: نعم» .
وفي كتاب الساجي عنه: «أحاديثه صحاح» .
وقال ابن عدي: «بعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه» .
وذكر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أنه سمع عبد الله يقول: «كان عند أصحابنا ضعيفًا» .
وقال الفَحْل: «في حديثه ضعف، سمعت ابن المديني يقول: حديثه بالمدينة حديث مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب» .
قال علي: «وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة» .
وفي رواية عبد الله بن علي عن أبيه: «ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون» .
وقال ابن سعد: «كان كثير الحديث، وكان يضعف في روايته عن أبيه» .
وفي موضع آخر: «ولي الخراج بالمدينة، وكان يستعين بأهل الخير والصلاح والورع والحديث، وكان نبيلًا في علمه، كثير الحديث عالمًا، ضعيف الحديث، يفتي. وفي نسخة: جدًّا» .
وقال صالح بن محمد: «روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك بن أنس مرة بسبب روايته كتاب السبعة عن أبيه، وقال: أين كنا نحن عن هذا!» .
وزعم بعض الحفاظ أن هذا ليس بقادح في عبد الرحمن؛ لأن الأب قد يخص ولده بما لم يسمح به لغيره، والله أعلم.
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالحافظ عندهم» .
وقال الساجي: «فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد» .
وخرج الشيخان حديثه في «الشواهد» والحاكم [94/ب] في «الأصول» .
وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : «لا يحتج بحديثه» .
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» .
وفي كتاب الآجري: «سألت أبا داود عنه فقال: كان عالمًا بالقرآن، عالمًا بالأخبار» .
وأمسك عن ذكر الحديث.
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. وابن خلفون في «الثقات» وقال: «هو عندهم في الطبقة الرابعة من المحدثين» .
وقال العجلي والترمذي والطوسي: «ثقة» .