يروي عن: ابن عباس.
قال الدوري، عن يحيى: «ليس يحتج بحديثه» .
وقال أبو حاتم: «ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به» .
والذي نقله أبو الفرج عنهما: «قال يحيى والرازي: لا يحتج بحديثه» .
لم أرَه لفظًا.
وقال العقيلي: «عبد الرحمن أبو الحويرث وثقه ابن معين» .
ويقال: عبد الرحمن بن معاوية، فالله أعلم.
وذكره الساجي في جملة الضعفاء.
وقال النسائي في «التمييز» : «ليس بذاك» .
وذكره ابن شاهين وابن حبان في «الثقات» ثم خرَّج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم.
وقال أبو عمر بن عبد البر: «ليس بالقوي عندهم» .
وقال أبو داود: «قال مالك: قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يرمون بالتخنيث. يعني أبا الحُوَيرث» قال أبو داود: «وكان يخضب رجله لمعنىً» قال: «ومرجئة المدينة: أبو الحويرث. حدثني الثقة، عن مالك قال: لا تناكحوه، يعني لعلة الإرجاء» قال: «وكان معن يحدث عنه» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «وهو ممن يكتب حديثه، وينظر فيه» .
وقال ابن عدي: «ليس له كبير حديث [97/ب] ومالك أعلم به؛ لأنه مدني، ولم يرو عنه شيئًا» .
وفي قول أبي الفرج: «وثَمَّ آخران يقال لهما: عبد الرحمن بن معاوية» نظر، وإن كان قد تبع في ذلك الخطيب لإغفالهما ثالثًا، وهو: ابن معاوية بن أبي ذباب الراوي عن سهل بن سعد. ورابعًا، وهو: أبو المهلب في قول.
ذكرهما ابن حبان. وخامسًا: له صحبة.
ذَكره ابن منده. وسادسًا: عرف بالبكراوي يكنى أبا المنهال. روى عن عبد العزيز بن أبي بكرة في كتاب «المستدرك» للحاكم.