روى عن: البغوي.
قال حمزة بن يوسف: «كان معروفًا بالضعف» .
وقال السُّلمي: سألت أبا الحسن عنه؛ فقال: «لا يشتغل به، فوالله ما رأيته في مجلس من مجالس العلم، إلا بعد رجوعي من مصر، ولا رأيت له سماعًا في كتاب أحد [79/ب] ، ولا يقتصر على هذا حتى يضع الأحاديث والأسانيد، وركب، وقد حدثتُ بأحاديث فأخذها وترك اسمي واسم شيخي، وحدث بها عن شيخ شيخي» .
«وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه، وكذلك أبو سعد الإدريسي» .
وقال العقيلي: «كان يحفظ، وكان كثير التخليط» .
وذكر أبو الفرج في «الموضوعات» حديثًا عن الحسن بن علان. وقال: قال أبو بكر الخطيب: «الحمل فيه على ابن علان، إن كان ابن الثلاج صدق في روايته عنه» .
وقال السمعاني: «كان غير ثقة، يضع الحديث» .