فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 829

حدث عن: حريز بن عثمان.

قال المروذي: «سئل -يعني الإمام أحمد- عنه فقال: ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء، كتبت عنه حديثًا كثيرًا. فقيل له: قد كانت له قصة مع ابن مهدي. فقال: بلغني أن عبد الرحمن كان يحمل عليه، ولا أدري ما كانت قصته» .

فقال له أبو جعفر: إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم البلخي، وهو شاب، فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة، فأتى الرجلُ ابنَ مهدي فقال: إنك كتبت عن هذا، فأعطاه الرقعة فذهب إليه فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو فقال: لم أسمع من يحيى شيئًا، إنما كان مني هذا في الحداثة. وسأله عن حديث عبد الملك فقال: لم أسمع منه إنما حدثنيه فلان عنه، فأتى ابن مهدي فأخبره فنال [166/أ] منه وتكلم.

قال أبو عبد الله: كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج، ويروي عن الأوزاعي، قيل له: فترويها عنه؟ قال: قد كنت رويت عنه شيئًا».

وفي رواية أبي طالب: «أكثرت عن عمر، ولا أروي عنه شيئًا، وابن مهدي لم يكن له عنده قيمة، وترك حديثه» .

وقال محمود بن غيلان: «سئل وكيع عنه فقال: بات عندنا لليلة» .

وحاد عن الجواب.

وقال أبو حاتم: «تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه» .

قال عبد الرحمن: «قلت لأبي: إن أبا سعيد الأشج حدثنا عنه! فقال: هو ضعيف الحديث، نخسه ابن المبارك نخسة، فقال: عمر بن هارون يروي عن: جعفر بن محمد، وقد قدمت قبل قدومه، وكان قد توفي جعفر» .

قال: «وسمعت أبا زرعة يقول: سمعت إبراهيم بن موسى، وقيل له: لم لا تحدث عنه؟ فقال: الناس تركوا حديثه» .

وفي رواية شعيب عنه: «وقد كتبت عنه حزمة، فلم أحدث عنه شيء» .

وقال الحاكم والنقاش: «روى عن ابن جريج، والأوزاعي أحاديث مناكير» .

وقال الجوزجاني: «لم يقنع الناس بحديثه» .

وقال صالح بن محمد جزرة: «كان كذابًا» .

وفي موضع آخر: «متروك الحديث، والحديث الذي رواه «الشفعة في كل شيء» خطأ، وهو باطل».

وقال عبد الله بن علي: «سألت أبي عنه فضعفه جدًّا» .

وقال البوغي: «سمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: هو مقارب الحديث، لا أعرف له حديثًا ليس له أصل، إلا حديثًا واحدًا» .

وقال أحمد بن سيار: «كان كثير السماع، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان قتيبة يطريه ويوثقه، ويقول: كان شديدًا على المرجئة؛ فلذلك عادوه» .

قال قتيبة: «قلت لابن مهدي: قد أكثرنا عن عمر بن هارون وبلغنا أنك تذكره. فقال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرًا» .

وفي رواية: «قلت له: بلغنا أنك قلت له: تروي عن فلان، ولم تسمع منه؟ فقال: يا سبحان الله! ما قلت هذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم» .

وقال الساجي: «فيه ضعف» .

وقال ابن شيبة: «كتب الناس عنه، وتركوا حديثه» .

وقال الطرطوشي في كتاب «البدع» : «هو كذاب» .

وقال البيهقي: «ليس بالقوي» .

وخرَّج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» .

وكذلك الحاكم.

وقال الخليلي: «ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره، لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها. وروى عن ابن جريج حديثًا لا يتابع عليه عن داود بن أبي عاصم، عن ابن مسعود، وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين» .

وقال [166/ب] الحاكم: «كان من أهل السنة، ومن الذابين عن أهلها» .

وقال بهز: «أُرى يحيى بن سعيد حسده، قال: أكثر عن ابن جريج! مَنْ لزم رجلًا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه» .

قال الخطيب: «كان ابن جريج تزوح بأمه» .

وقال ابن عدي: «تفرد عن ابن جريج بأشياء لم يروها غيره؛ لأنه كان زوج أخته» .

وقال أبو عاصم: «كان أحسن أخذًا للحديث عن ابن المبارك» .

وقال قتيبة: «قلت لجرير: نا عمر عن القاسم بن مبرور. قال: نزل جبريل على النبي -صلى الله عليهما وآله وسلم- فقال: إن كاتبك هذا أمين. يعني معاوية، فقال لي جرير: اذهب فقل له: كذبت» .

وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .

وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى يقول: هو غير ثقة» .

والذي قاله أبو الفرج: «قال أبو داود: غير ثقة» يعني من عند نفسه، غير صواب إنما قاله رواية وتقليدًا.

وقال ابن خراش: «قال ابن المبارك: هو كذاب» .

وقال أبو علي الحافظ: «متروك الحديث» .

وقال أبو نعيم الحافظ: «حدث عن ابن جريج والأوزاعي وشعبة بالمناكير، لا شيء» .

وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة» .

وقال ابن التبان مثله.

وقال العجلي: «ضعيف» .

وذكره البخاري، والدولابي، والبلخي، وأبو العرب، والعقيلي، وابن شاهين، ويعقوب بن سفيان، وابن شيبة، والحربي، في جملة الضعفاء، وكذا أبو علي الطوسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت