فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 829

قال الآجري: «سألت أبا داود، هل عمرو بن شعيب عندك حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة» .

وقال النسائي في «التمييز» : «دخل على بنت أبي سلمة، وروى عنها حديثًا عدوه به تابعيًّا» .

خلافًا لعبد الغني إذ ذكر جماعة من التابعين رووا عنه، وليس هو بتابعي. «سمعت ابن راهوية يقول: هو عندنا عدل، وإنما دخل حديثه الوهن؛ لرواية الضعفاء عنه، وقد روى عن عمرو جماعة من الأئمة» .

قال أبو عبد الرحمن: «وهو لا بأس به» .

وفي رواية ابنه عنه: «ثقة» .

وقال العجلي: «هو ثقة» .

وقال البخاري: «شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو. سمع منه ابنه عمرو» .

وقال أبو عاصم، عن حيوة، عن زياد بن عمرو: «سمع شعيب من محمد، سمع عبد الله ابن عمرو، إنما أردنا بهذا أن شعيبًا سمع من ابن عمرو» .

قال محمد: «ورأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن راهويه، يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده» .

قال أبو عبد الله: «فَمَنِ الناس بعدهم؟!» .

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: «كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب» .

وقال مرة: «ما يسرني أن صحيفة عندي بفلسين» .

وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل» : «لم يترك حديثه أحد من الأئمة، فإذا بيّن جدّه فهو صحيح» .

وقال ابن عدي: «اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوه في صحيح خرجوه، وقالوا: هي صحيفة» .

وقال أبو زرعة الرازي: «روي عنه الثقات، إنما أنكروا عليه كثرة روايته؛ عن أبيه، عن جده» .

وقال: «إنما سمع أحاديث يسيرة [173/أ] وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وما أقل ما تصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده من المناكير، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه، إنما هي عن المثنى بن الصباحن وابن لهيعة، والضعفاء، وهو ثقة في نفسه، إنما تُكُلِّم فيه بسبب كتاب كان عنده» .

انتهى كلامه بنصه. والذي ذكره أبو الفرج عنه: «إنما أنكروا عليه أنه روى صحيفة كانت عنده» ، لم أره، والله أعلم.

وسئل أبو حاتم عنه؛ فقال: «ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذاكر به عمرو، عن أبيه، عن جده، أو بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؟ قال: عمرو، عن أبيه، عن جده أحب إليَّ» .

وقال إسحاق، عن يحيى: «يكتب حديثه» .

وفي رواية أبي حاتم عنه: «ما أقول فيه، قد روى عنه الأئمة، وغضب، وقال: ما أرى فيه!» .

وقال ابن عيينة: «كان عمرو إنما يحدث عن أبيه، عن جده، وكان حديثه عند الناس فيه شيء» .

وفي موضع آخر: «غيره خير منه» .

وقال الجزري: «مجروح» .

وفي «كتاب الميموني» عن أحمد: «له مناكيرن وإنما يكتب حديثه ليعتبر، فأما أن يكون حجة فلا» .

وفي كتاب ابن عساكر: «قال ابن المديني: قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو، وعمرو من شعيب» .

وقال ابن إسحاق: «قلت لابن أبي نجيح: ما تقول في عمرو؟ فقال: رجل شريف. فقلت: ما تقول في عمرو؟ فقال: رجل شريف» .

وقال الأوزاعي: «ما رأيت قرشيًّا أكمل منه» .

وقال أبو علي صالح بن محمد: «ثقة، ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي، هي صحيفة ورثوها» .

وفي كتاب ابن عدي، عن إسحاق: «عمرو، عن أبيه، عن جده، كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر» .

وفي رواية الحاكم في «تاريخ نيسابور» عنه: «إذا كان الراوي عن عمرو ثقة، فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر» .

وفي رواية السلمي، عن أبي الحسن: «سمعت أبا بكر النيسابوري، سمعت الوراق، قلت لأحمد بن حنبل: عمرو سمع من أبيه شيئًا؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم، أُراه قد سمع» .

وفي رواية: «وقد صح سماع عمرو من أبيه، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو» .

وفي رواية ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «وقلت له: حديثه لِمَ ردوه؟ وما تقول [173/ب] فيه؟ ألم يسمع من أبيه؟ قال: بلى. قلت: إنهم ينكرون ذلك. قال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبًا عن أب إلى جده، قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حتى صارت: عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، إنما هو كتاب» .

وفي رواية عباس: «فإذا حدث عمرو، عن ابن المسيب، أو عن سليمان بن يسار، أو عن عروة فهو ثقة عن هؤلاء» .

وقال أبو عمرو بن العلاء: «كان عمرو وقتادة لا يعاب عليهما شيء، يأخذان عن كل أحد؛ إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به» .

وقال أبو داود، عن أحمد: «أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا به، وإذا شاءوا تركوه» .

«ومالك بن أنس يروي عن رجل عنه» .

وقال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: «كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث: «نهيتكم عن النبيذ، فانتبذوا» ، فقلت لسعيد: وهو يذكره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده! قال: إياه يعني».

وقال ابن أبي خيثمة: «سمعت هارون بن معروف يقول: عمرو لم يسمع من أبيه شيئًا، إنما وجده في كتاب أبيه» .

قال ابن أبي خيثمة: «وسئل يحيى عن حديث عمرو عن أبيه، عن جده، فقال: ليس بذاك» .

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال: «قال أحمد بن صالح: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع، وعمرو ثبت، وأحاديثه تقوم مقام التثبت» .

ولما ذكره البرقي في باب «من نسب من الثقات إلى الضعف» ، قال: «قال يحيى: كان ثبتًا» .

وذكره ابن حبان في جملة الثقات. وخرَّج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن خزيمة، وابن البيع، والترمذي، والطوسي، وابن الجارود، وابن منده، والدارمي.

وقال أحمد بن سعيد الدارمي: «ثقة، روى عنه الذين نظروا في حال الرجال مثل: أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه» .

ولما ذكر الدارقطني كلام البستي: «لم يصح سماع شعيب من جده عبد الله» ، قال: «هذا خطأ، قد روى عبيد الله العمري، وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل [174/أ] فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس. فقد صح بهم سماع شعيب من جده عبد الله، وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره» .

وقال الساجي: «قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه، عن جده لا حجة فيه، وليس بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالًا، وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها» .

ثنا ابن مثنى، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، قال: الناس يتهمون عمرًا في حديث رواه عن أبيه، عن جده عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في مولى امرأة لعصبتها، قال أبو يحيى: ما روى عنه أيوب، وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى، والحجاج بن أرطأةن وابن لهيعة ففيه ضعف».

ويقال: «ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر» .

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وكذلك أبو القاسم البلخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت