روى عن: الحسن.
قال عمرو بن علي: «ليس بثقة، روى أحاديث منكرة» .
قال: وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: «كانوا ينهونا عنه، ونحن شباب، وذكر أمرًا عظيمًا» .
قال عمرو: «ولم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ، وكان الثوري يروي عنه، ويكنيه أبا معاذ» .
وقال أحمد بن حنبل فيما رواه ابن أبي خيثمة: «ليس بشيء» .
وفي رواية عبد الله: «لا يَسْوَى حديثه شيئًا، ولا يروى عنه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» .
وفي موضع آخر: «ضهيف» .
وفي آخر: «ليس يساوي فلسًا» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث» .
وقال أبو حاتم: «متروك الحديث» .
وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث، ذاهب الحديث» .
[9/ب] وقال مسلم بن الحجاج: «منكر الحديث» .
وقال أبو داود: «متروك الحديث» .
وكذا قاله أبو بكر البيهقي في «الخلافيات» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «لا يكتب حديثه» .
وقال الساجي: «ضعيف الحديث جدًّا، روى عنه الزبيري، ولم يعرفه» .
وقال يحيى بن معين: «كان قدريًّا» .
وفي رواية الغلابي عنه: «ليس بذاك» .
وذكره أبو العرب، وأبو علي بن السكن، وأبو القاسم البلخي،
وابن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء.
وقال يعقوب بن سفيان: «سليمان بن أرقم، وسليمان بن قرمز جميعًا ضعيفان» .
وقال في باب من يرغب عنهم: «وسمعت أصحابنا يضعفونهم» .
فذكر جماعة هو منهم. وخرجه الحاكم في الاستشهاد.