يَروي عن: ابن عون.
قال عبد الله بن أحمد: «سألت أبي عنه فقال: أما أنا فأروي عنه» .
وفي «سؤالات المروذي» : «أكان ثقة؟ قال: تدري ما الثقة! إنما الثقة يحيى القطان» .
وقال ابن معين: «قال لنا يحيى بن سعيد: قوموا بنا إلى عبد الوهاب فإنه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة» .
وكان يحيى حسن الرأي فيه.
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس به بأس» .
وقال ابن نمير: «قد حدث عنه أصحابنا» .
وقال بن أبي حاتم، عن أبيه: «يكتب حديثه، محله الصدق. قلت: هو أحبُّ إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة؟ فقال: عبد الوهاب، وليس عندهم بقوي الحديث» .
وسئل أبو زرعة عنه فقال: «روى عن: ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وذُكِرَا ليحيى بن معين، رحمه الله تعالى، فقال: لم يذكر فيهما الخبر» .
[104/أ] : «صدوق، ليس بالقوي عندهم، خرج إلى بغداد، فكتبوا عنه، فكتب إلى أخيه: إني قد حدثت ببغداد فصدقوني، وأنا أحمد الله على ذلك» .
وقال ابن سعد: «عرف بصحبة ابن أبي عروبة، وكان كثير الحديث معروفًا، صدوقًا إن شاء الله» .
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يحتمل».
وقال صالح بن محمد: «أنكروا على الخفاف حديثًا في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره، وكان ابن معين يقول: هذا موضوع، وعبد الوهاب ثقة، لم يقل فيه: ثنا، ولعله دلسه» .
وقال الغلابي: «كان يحيى يكتب حديثه» .
وفي «سؤالات سعيد بن عمرو الرذعي» عن أبي زرعة: «هو أصلح من علي بن عاصم قليلًا» .
وقال الحسن بن محمد الخلال، عن الدارقطني: «ثقة» .
وخرَّج مسلم فمن بعده من المشترطين للصحة حديثَهُ في «الصحيح» .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وكذلك ابن شاهين.
وذكره العقيلي في «الضعفاء» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» .
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وقال: «وثقه يحيى بن معين وغيره، وقيل للبخاري: أيشٍ حاله؟ فقال: يكتب حديثه. قيل له: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير» .
وفي «رواية الميموني» ، عن أحمد: «ضعيف الحديث» .
وقال ابن عدي: «لا بأس به» .
وقال النسائي: «ليس به بأس» .
وقال يحيى بن سعيد: «نسب إلى التشيع» .
وفي رواية عبد الخالق، عن يحيى: «صدوق ثقة» .
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: «قال عثمان، يعني ابن أبي شيبة: ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه» .