قال المروذي: «سألته -يعني أبا عبد الله- عن عاصم بن علي، وقلت: إن يحيى قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. فقال: ما علمت منه إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها» !
وفي رواية صالح عنه: «ما أقل خطأه! قد عرض علي بعض حديثه» .
وفي رواية أبي داود عنه: «حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه!» .
وقال الغلاّبي: «سئل يحيى عنه، فذمه واتهمه» .
وقال ابن عدي: «لا أعلم له شيئًا منكرًا غير هذه الأحاديث. يعني التي ذكرها، ولم أرَ بحديثه بأسًا، وقد ضعفه يحيى، وضعف أباه وأخاه» .
وقال الدارقطني فيما رواه الحاكم: «صدوق» .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : «ضعيف كثير المناكير» .
وقال حاتم: «صدوق» .
وقال محمد بن سعد: «كان ثقة» .
وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال النسائي: «ضعيف» .
وقال العجلي: «شهدت مجلسه فقدروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف إنسان، وكان رجلًا جسورًا، يقول لمستمليه: هاك ما جاء في الجهمية فيحدث به، حتى ضاق منه ابن أبي دؤاد، وكان ثقة، كتبت عنه» .
وقد خرج البخاري حديثه في «الصحيح» .