روى عن: الأعمش.
قال أبو داود: «قدم عليهم الخفاف بغداد ففرطوا فيه، وكان ثقة» .
وقال المروذي: «فرط فيه أصحابنا، وقلت لأحمد: تعرف عن الخفاف، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة يرفعه: «يجر المتكبرون في صور الذر» فأنكره، وقال: ما أعرفه، وعطاء مضطرب الحديث».
وفي كتاب الآجري، عن أبي داود: «ضعيف. روى مرفوعًا: «اغد عالمًا» وليس هو بشيء».
وقال الدارمي، عن يحيى. «ثقة» .
وقال أبو بكر بن أبي داود: «كوفي، سكن أنطاكية، في حديثه لين» .
ولما ذكره العقيلي في كتاب [136/أ] «الضعفاء» قال: «قال ابن معين: ليس به بأس، روى أحاديث منكرات» .
وقال البخاري: «لا أعرفه» .
وذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» .
وزعم أبو الفرج أنه قال: «بطل الاحتجاج به» والله أعلم.
وقال أبو حاتم: «كان شيخًا صالحًا يشبه يوسف بن أسباط، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه، وليس بقوي» .
وقال أبو زرعة: «دفن كتبه، وروى من حفظه فوهم فيه، وكان رجلًا صالحًا» .
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال البزار: «ليس به بأس» .
وقال الطبراني: «تفرد بأحاديث» .