يَروي عن: سالم بن عبد الله.
قال العجلي: «قال عبد الرحمن بن مهدي: حضرت سفيان بمكة، يكتب عن عكرمة، وهو جاث على ركبتيه، وهو يوقفه: سمعت فلانًا؟ سمعت فلانًا؟ فقلت له: يا أبا عبد الله أكتُبُ لك؟ قال: لا. ليس يكتب سماعي غيري» .
قال العجلي: «وهو ثقة، يروي عن النضر بن محمد ألف حديث» .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «هو مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحًا» .
وقال أبو زرعة البصري: «كان أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثيرن وكان عكرمة أوثق الرجلين» .
وفي رواية الفضل بن زياد عنه: «عكرمة فوق هؤلاء» يعني ملازمًا وأيوب ونظيريهما.
وقال أبو علي صالح بن محمد: «كان ينفرد بأحاديث طوال، لم يشركه فيها أحد، وهو صدوق، إلا أن في حديثه شيئًان روى عنه الناس» .
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ: «كان ثقة، روى عنه الثوري، وذكره بالفضل، وكان كثير الغلط، ينفرد عن إياس بن الأكوع بأشياء لا يشاركه فيها أحد» .
وقال أبو داود: «مضطرب الحديث» .
وفي موضع آخر: «ثقة، وفي حديثه عن يحيى اضطراب، كان أحمد يقدم عليه ملازم بن عمرو» .
وقال ابن الجارود: «يضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، لم يكن عنده كتاب عطية، وأبو نضرة أحب إليَّ منه» .
وقال الحاكم أبو أحمد: «جل حديثه عن يحيى بن أبي كثير ليس بالقائم» .
وقال الساجي: «صدوق، روى عنه [139/أ] يحيى بن سعيد القطان، ووثقه ابن معين وأحمد، إلا أن ابن القطان ضعفه في يحيى، وقدم ملازمًا عليه» .
وقال عبد الله بن علي، عن أبيه: «أحاديثه عن يحيى ليست بذاك، مناكير، كان يحيى بن سعيد يضعفها» .
وفي موضع آخر: «كان يحيى يضعف رواية أهل اليمامة مثل: عكرمة، وضربه» .
وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي: «كان عند أصحابنا ثقة ثبتًا» .
وقال أبو حاتم الرازي: «أبنا الطنافسي، ثنا وكيع، عن عكرمة، وكان ثقة» .
وقال عبد الرحمن: «وسألت أبي عنه فقال: ربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بعض الأغاليط، وهو صدوق، وربما وهم في حديثه» .
وقال ابن عمار: «ثقة عندهم، وروى عنه ابن مهدي وقال: ما سمعت فيه إلا خيرًا» .
وفي موضع آخر: «هو شيخ اليمامة، وهو أثبت من ملازم» .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «كان صدوقًا، في حديثه نكرة» .
وقال البخاري: «مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب» .
وقال ابن معين: «كان أميًّا، وكان حافظًا» .
وخرَّج مسلم حديثه في «صحيحه» .
وكذلك ابن خزيمة والحاكم. وابن حبان وقال في كتاب «الثقات» : «روايته عن يحيى فيها اضطراب، لأنه كان يحدث من غير كتابه» .
وقال أبو أحمد الجرجاني: «مستقيم الحديث، إذا روى عنه ثقة» .
وقال عاصم بن علي: «كان مستجاب الدعوة» .
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل» : «كان ثقةً ثبتًا» .
وقال النسائي في «الجرح والتعديل» : «ليس به بأس، إلا في حديثه عن يحيى» .
وقال العقيلي لما ذكره في جملة الضعفاء عن أحمد: «أتقن أحاديث إياس بن سلمة بن الأكوع» .
وقال ابن شاهين: «ليس به بأس، صدوق» .
وقال أحمد بن صالح: «أنا أقول إنه ثقة، وأحتج به وبقوله، لا أشك فيه» .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني: «يمامي ثقة» .
وقال أبو محمد بن حزم: «ساقط» .
[139/ب] ...