فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 829

قال الأزدي: «ليس مولى ابن عمر» .

يَروي عن: أنس.

قال يحيى: «ليس حديثه بشيء» .

وقال مرة: «ليس به بأس» كذا قاله أبو الفرج، وعليه فيه مآخذ.

الأول: كونه جعله مولى لابن عمر، ومولاه لا يكون ثقفيًّا بحال، ولا نسبه أحد فيما علمت إلى ثقيف.

الثاني: قوله: «قال الأزدي: ليس مولى ابن عمر» وهو وإن كان صوابًا من القول فكأنه ما اعتمده، إذ لو اعتمده لما صدر بموالاته ابن عمر، وأيضًا فلا حاجة بنا إلى قول الأزدي؛ لأنه بالبديهة يعرف لتفاوت ما بينهما في الصفة والنسب والحال؛ ولأن أهل التاريخ قاطبة فرقوا بينهما كابن أبي حاتم، والبخاري. وابن معين، فيما ذكره عباس- قال: سمعت يحيى يقول: عمر بن نافع كوفي، ليس حديثه بشيء».

قال يحيى: «وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ضعيف، وأخوه أبو بكر ليس به بأس، وعمر أخوه ليس به بأس» .

وأبو العرب القيرواني، والساجي، والبلخي، وابن شاهين، وابن حبان إذ ذكرهما في الثقات، «الثقفي» في التابعين، وذاك في أتباع التابعين، وغيرُهم.

الثالث: وقال مرة، يعني يحيى: «ليس به بأس» .

هذا إنما قاله يحيى في مولى ابن عمر، كما أسلفناه في رواية [165/أ] عباس بن محمد، والله أعلم.

وقال ابن الجارود: «ليس حديثه بشيء» .

وقال أبو داود: «قال أحمد: هو عندي مثل العمري» .

قال أبو داود: وهو عندي فوق العمري».

وفي «تاريخ البخاري» : «عدوي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت