روى عن: ابن سيرين.
قال ابن إدريس: «قلت لشعبة: أيش تستطيع أن تقول في الثوري؟ قال: قد روى عن أبي شعيب المجنون» ، يعيبه بذلك.
وقال عمرو بن علي: «كان يحيى، وابن مهدي لا يحدثان عنه» .
وقال عباس، عن يحيى: «ليس بشيء» .
وقال معاوية عنه: ضعيف.
وفي رواية ابن أبي خيثمة: «ضعيف الحديث» .
وقال ابن أبي حاتم: «ثنا محمد بن إبراهيم قال: قال عمرو بن علي: الصلت بن دينار متروك الحديث، يكثر الغلط» .
وفي كتاب ابن الجوزي عن عمرو بن علي: «ليس بثقة» .
فينظر.
وقال أبو حاتم: «لين الحديث، إلى الضعف ما هو، مضطرب الحديث، يكتب حديثه» .
وقال أبو زرعة: «بصري لين» .
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: «قال عوف: كان ينتقص عليَّ بن أبي طالب» .
وقال العقيلي: «كان ينال من علي» .
قاله القطان، وعوف.
وقال ابن معين، وأحمد بن حنبل: «هو متروك، ليس بشيء» .
وقال السعدي: «ليس بقوي الحديث» .
وقال ابن عدي: «ليس حديثه بالكثير، وعامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه» .
ولما ذكر ابن البيّع له حديثًا في «مستدركه» ، قال: «ليس هو على شرط هذا الكتاب» .
وقال البزار: «لين الحديث» .
وقال ابن سعد: «ضعيف، ليس بشيء» .
وقال النسائي: «ليس بثقة» .
وقال أبو بشر الدولابي: «ضعيف» .
وقال الحاكم أبو أحمد: «متروك الحديث» .
وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف ليس حديثه بشيء» .
وفي موضع آخر: «مرجئ ضعيف» .
وقال البخاري: «لا يحتج بحديثه» .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء» : «هو عندهم ضعيف متروك لكثرة غلطه، لا يختلفون في ضعفه» .
وقال عبد الله بن أحمد: «نهاني أبي أن أكتب حديثه» .
وفي لفظ: «أن يكتب عنه شيء من الحديث» .
وقال العجلي: «ضعيف» .
وقال ابن حبان: «كان يشتم الصحابة، وينال من علي ومن أهل بيته؛ على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيى بن معين» .
[45/ب] وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبخلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وقال الآجري: «سئل أبو داود عنه، فقال: ضعيف» .