يَروي عن: الزهري.
قال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه، ولا يحتج به، وليس بالقوي» .
وسئل عنه أبو زرعة؛ فقال: «صدوق، كأنه لين» .
وقال الخليلي: «منهم من رضي حفظه، ومنهم من يضعفه، وهو مقارب الأمر، ليس له رتبة في الفقه، لكنه معدود في المحدثين» .
وقال الفضل بن دكين [68/ب] : «قدم علينا أبو أويس وإذا معه جوارٍ -يعني القيان- قال: فقلت: والله لا سمعت منه شيئًا» .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «صالح، ولكن حديثه ليس بذاك الجائز» .
قال: «وسمعته مرة أخرى يقول: هو ثقة» .
وكذا حكاه عنه الدوري أيضًا.
قال أحمد في موضع آخر عنه: «هو وأبوه كانا يسرقان الحديث» .
«لا يسوي نواه» .
وفي كتاب الساجي عنه: وقال أحمد بن حنبل، فيما ذكر أبو داود أنه سأله عنه: «ليس به بأس -أو قال: «ثقة» - كان قدم هاهنا، فكتبوا
عنه».
وفي رواية حنبل عنه: «صالح» .
وقال يعقوب بن شيبة: «صدوق صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو» .
وفي «سؤالات البرقاني» قلت له -يعني الدارقطني: «كيف حديثه عن الزهري؟ قال: في بعضها شيء» .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قا: «اختلف أصحاب الحديث فيه، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: سألت أبا داود عنه؛ فقال: ثقة، حافظ لحديث بلده».
وقال ابن عدي: «وفي أحاديثه ما يصح، ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد، وهو ممن يكتب حديثه» .
وقال الحاكم أبو عبد الله: «قد نسب إلى كثرة الوهم، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم، ويذكر عنه الصحيح» .
وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : «مما روى من أصل كتابه فهو أصح» .
وقال الساجي: «فيه ضعف، ليس بالقوي» .
وذكره العقيلي في كتاب «الضعفاء» .
وقال الآجري: «سألت أبا داود -يعني عنه- فقال: «صالح الحديث» .
وقال ابن شاهين: «هو ثقة» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «يخالف في بعض حديثه» .
وقال أبو عمر بن عبد البر: «اضطرب فيه قول ابن معين، وهو تساهل في الغيبة، وقد روى عنه أنه قيل له: ما وجه كلامك في أبي أويس؟ فقال: روى عن ابن شهاب حديث «المجامع في رمضان» ، فقال فيه: «ويقضي يومًا مكانه» ، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد.
قال أبو عمر: وأبو أويس لا يحكي عنه أحد [69/أ] تجريحه في دينه، وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه، وأنه يخالف في حديثه».
وقال ابن شاهين: «هو ثقة» ؛ ثم ذكره بعد في كتاب «الضعفاء» ،
وقال: «كان ضعيفًا» .
وأما قول أبي الفرج:.