يَروي عن: عطاء.
قال الساجي: «ليس ممن يحتج به، فيه ضعف» .
وقال العقيلي: «يحدث عن عطاء أحاديث إنما هي عن قيس بن سعد» .
قال الإمام أحمد: «البراء بن عبد الله الغنوي أحب إلي منه» .
وقال أبو حاتم الرازي: «لين الحديث، ليس بقوي، وأبو هلال أحب إليَّ منه.
قال ابنه: قيل لأبي: إن محمد بن عوف حكى عن أحمد أن عقبة الأصم ثقة، فقال: كيف بما يروي عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النظر في النجوم، وحديث آخر! وهما جميعًا منكران».
وقال الحسين بن عربي: «نظرت في كتابه، فإذا أحاديثه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد، عن عطاء» .
وقال ابن عدي: «وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه» .
وقال أحمد بن صالح: «بصري ثقة» .
وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» وذكره بعد في «الضعفاء» فالله أعلم ....
وقال البزار: «عقبة وطلحة بن عمرو غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين» .
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» .
وقال ابن الجارود: «ليس بثقة» .
وقال ابن عبد البر: «ثقة» .
وقال عبد الرحيم: «ليس بثقة» .
وذكره أبو العرب في «الضعفاء» .