يَروي عن: هشام بن عروة.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «رأيته بالبصرة غير مرة، وكانت القدرية تنتحله» .
زاد المنتجالي: «ولم يكن صاحب كذب، وكان عنده من الحديث أمر عظيم» .
وذكر الأصمعي أن كلبًا تخلل جماعة ثم بال عليه، فقال خلف الأحمر: «لو كان هذا من القافة ما زاد على هذا» .
وقال المروذي: «يعني أن عبادًا كان يرى القدر» .
وذكر حرب بن إسماعيل الكرماني: «سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث، ترك حديثه» .
وقال ابن عدي: «من الناس من إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو بكر الكليبي، ولا يسميه لضعفه عنده» .
وقال أبو أحمد: «له تصانيف كثيرة، ويتبين على حديثه الضعف مع ضعفه يكتب حديثه، وروى عنه البخاري حديثًا واحدًا» .
وقال البخاري في «التاريخ» : «تركوه، كثير الحديث» .
وفي كتاب ابن عدي عنه: «سكتوا عنه، يرى القدر» انتهى. والذي حكاه أبو الفرج عنه: «متروك» لم أره، فينظر.
وقال محمد بن يونس، عن ابن المديني: «تركت من حديثي مائة ألف منها عن عباد بن صهيب خمسين ألفًا» .
وقال يحيى بن عبد الرحمن، عن ابن معين: «هو أثبت من أبي عاصم النبيل» .
وفي رواية عباس عنه: «ليس بشيء» .
وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث» .
وقال عبدان: «لم يكذبه الناس، إنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر» .
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : «ليس بثقة» .
وقال الساجي: «عني بطلب الحديث، ورحل، وكتب عنه الناس، وكان قدريًّا، وكان يحدث عن كل من لقي [120/أ] ورأيت كتبه ملأى من الكذابين» .
وقال ابن معين: «كان من الحديث بمكان، لولا أن الله يضع من يشاء ويرفع من يشاء. قيل له: فتراه صادقًا في الحديث؟ قال: ما كتبت عنه شيئًا» .
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. ولما ذكره العقيلي قال: «كان يرى القدر» .
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم التباني: «كان ممن رحل، ولقي الناس، وكان من النقاد، وليس هو ثقة» .
وقال العجلي: «كان مشهورًا بالسماع، إلا أنه كان يرى القدر ويدعو إليه، فترك حديثه» .
وقال أبو العرب: «حدثني عمر بن يوسف، قال: قال: ثنا إبراهيم بن مرزوق: عباد بن صهيب كان قدريًّا، فما عرفوه» .
وذكره ابن شاهين في «الثقات» .
وقال ابن سعد: «طلب العلم، وسمع من الناس، وكان قديمًا، ولكنه كان قدريًّا داعية إليه، ترك حديثه» .
وقال ابن عدي: «كان غاليًا في بدعته، مخاصمًا بأباطيله» .