روى عن: مالك بن أنس.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: «قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، وكان يضع الحديث، قدم قزوين، فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز، فقال: أنا يحيى بن معين، هربت من المحنة، فجعل يحدثهم ويأخذ منهم، فأعطوه مالًا، وخرج إلى خراسان، وقال: أنا من ولد عمر. وخرج إلى قزوين وعليها رجل باهلي، فقال: أنا باهلي، وكان كذابًا، كتبت عنه، ثم رميت به» .
هذا نص ما ذكره حاتم، والذي نقله عنه أبو الفرج: «أفاكًا» لم أره، ولا أستبعده، والله أعلم فينظر.