981- ( م ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - خَطَبَ فقال: لَلّهُ أشدُّ فرَحا بتوبة عبده ، ، من رُجلٍ حَمَلَ زَادَهُ ومَزَادَهُ على بعيرٍ ، ثم سَارَ حَتّى كان بَفَلاةٍ من الأرض ، فأدركته الْقَائلَةُ فَنَزَل ، فقال تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَغلَبََتْهُ عَيْنُهُ وانسَلَّ بعيرُهُ ، فاستيقظ فسعى شَرَفا، فلم يَرَ شيئا ، ثم سعى شرفا ثانيا ، فلم يَرَ شيئا ، ثم سعى شرفا ثالثا ، فلم يَر شيئا ،فأقبل، حتى أتى مكانه الذي قَال فيه ، فبينا هو قاعِدٌ ، إذْ جاءهُ بعيرُه يمشى ، حتى وضعَ خطامهُ في يَده ، فَللَّهُ أشَدُّ فرحا بتوبةِ العبد من هذا ، حين وجَدَ بعيرهُ على حاله.
قال سِمَاك: فزعم الشَّعْبيُّ أَن النعمان رَفَعَ الحديثَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمَّا أنا فلم أَسْمَعْهُ. أخرجه مسلم.