ما يجري مجرى الدعاء
الاستعاذة
2379- (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -:قال: كانَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: « اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من العَجْز والكَسَل ، والجُبْنِ والهَرَمِ والبُخْلِ ، وأعوذ بك من عذابِ القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» .
وفي رواية: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الدَّعَواتِ: « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من البُخْلِ ، والكَسَلِ ، وأرذَلِ العُمُرِ ، وعذاب القَبْرِ ، وفتنة المحيا والممات» .هذه رواية البخاري ومسلم .
وللبخاري: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَتَعَوَّذُ ، يقول: « اللَّهمَّ إِني أَعُوذ بك من الكسل، وأَعُوذ بك من الجُبْنِ ، وأعوذ بك من الهَرَم ، وأَعوذ بك من البخل» .
وفي رواية الترمذي ، قال: « كثيرا ما كنتُ أَسْمَعُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يدعُو بهؤلاءِ الكلمات: اللَّهمَّ إِني أعُوذ بك من الهمِّ والحَزَنِ ، والعَجْزِ والكَسَلِ ، والبُخْلِ وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجال» .
وفي أخرى له: أَن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو ، يقول: « اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل ، والهَرَم ، والجُبْنِ والبخل، وفِتنة المَسيح [الدَّجَّال] ، وعذاب القبر» .
وللبخاري ، ومسلم رواية أَطول من هؤلاء ، وهي مذكورة في جملة حديثٍ طويل يتضمن شيئا آخر ، يَرِدُ في موضعه .
وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى .
وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: « كنتُ أَخْدُمُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، وكنتُ أَسمعُه يقول: اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ ، وغَلَبَةِ الرجال» .وذكر بعض ما سبق.
وفي أخرى له مختصرا ، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «اللَّهمَّ إِني أعوذُ بك من البَخَل والهَرَم» أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح .
وفي أخرى للنسائي ، قال: « كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- دَعَواتٌ لا يَدَعُهُنَّ ، كان يقول: اللَّهمَّ إني أَعُوذ بك من الهَمِّ والحَزَنِ ، والعجْزِ والكَسَلِ ، والبخل والجُبْنِ ، وغَلبَةِ الرِّجالِ» .زاد في أخرى بعد « الجُبنِ» : «والدَّيْنِ» .وفي أخرى: «وضَلَعِ الدَّيْنِ» .