صلاة الخوف
4053- ( خ م ط ت د س ) سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بأصحابه في الخوف ، فصفَّهم خلْفَهُ صفين ، فصلَّى بالذين يَلُونهُ ركعة، ثم قام يزلَ قائما حتى صلى الذين خلفه ركعة ، ثم تقدَّموا ، وتأخر الذين كانوا قُدَّامهم ، فصلى بهم ركعة ، ثم قعد حتى صلَّى الذين تخلَّفوا ركعة ، ثم سلَّم » .
وفي رواية عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوَّات عمَّن صلَّى مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يومَ ذاتِ الرِّقاع صلاةَ الخوف: « أن طائفة صفَّت معه ، وطائفة وجاه العدوِّ ، فصلَّى بالتي معه ركعة ، ثم ثبت قائما ، وأتمُّوا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وجاه العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ، ثم ثبت جالسا ، فأتمُّوا لأنفسهم ، ثم سلَّم بهم » . أخرجه البخاري ومسلم ، وفي رواية الموطأ عن صالح «أن سهل بن أبي حَثْمة حدَّثه أن صلاةَ الخوف: أن يقومَ الإمام ومعه طائفة من أصحابه، وطائفة مواجهة العدو ، فيركع الإمام ركعة ويسجد بالذين معه ، ثم يقوم ، فإذا استوى قائما ثبت وأتمُّوا لأنفسهم الركعة الباقية ، ثم يُسلِّمون وينصرفون والإمام قائم ، فيكونون وجاه العدوِّ ، ثم يُقبلُ الآخرون الذين لم يصلُّوا ، فيكبرونَ وراء الإمام ، فيركعُ بهم ويسجدُ ، ثم يسلِّم ، فيقومون ويركعون لأنفسهم الركعةَ الباقية ، ثم يسلِّمون » .
وفي رواية الترمذي نحوه ، وزاد في آخره « فهي له ثنتان ، ولهم واحدة » وأخرج أبو داود الأولى من روايتي البخاري ومسلم ، ورواية الموطأ ، وأخرج هو والموطأ والنسائي الرواية الثانية من روايتهما ، وفي رواية للنسائى قال: « يقوم الإمام مستقبل القبلة ، وتقوم طائفة منهم معه ، وطائفة قِبلَ العدوِّ ، وجُوهُهم إلى العدوِّ ، فيركع بهم ركعة ، ويركعون لأنفسهم ، ويسجدون سجدتين في مكانهم ، ويذهبون إلى مقام أولئك ، ويجيءُ أولئك ، فيركع بهم ويسجدُ سجدتين ، فهي له ثنتان ، ولهم واحدة ، ثم يركعون ركعة ويسجدون سجدتين » وله في أخرى مختصرة « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء ، وجاء أولئك ، فصلَّى بهم ركعة ركعة » .