كتاب
الإيلاء
137- (خ ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: آلَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه شهرًا ، فكانت انفَكَّتْ قَدَمُهُ ، فَجَلَسَ في عِلِّيَّةٍ له ، فجاء عُمر ، فقال: أطَلَّقْتَ نساءَكَ ؟ قال: « لا ، ولكن اليتُ منهنَّ شهرًا ، فمكث تِسْعًا وعشرين ، ثم نزل ، فدخَلَ على سائر نسائه » .
وفي رواية نحوه ، ولم يذكر عمر ، وفيه: فقالوا: يا رسول الله ، آليتَ شهرًا ؟ قال: « إنَّ الشَّهْرَ يكونُ تسعًا وعِشرين » .
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صُرِعَ من فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شقُّه ، أو كَتِفُهُ ، وآلى من نسائه شهرًا ، فجلس في مَشْرُبَةٍ له ، دَرجُها من جُذُوع ، فأتاه أصحابه يعودونَه ، فصلَّى بها جالسًا وهم قيامٌ ، فلما سلَّم قال: « إنَّمَا جُعلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به ، فإذا صلى قائِمًا ، فصلوا قيامًا ، وإن صلى قاعدًا فصلُّوا قُعودًا ، ولا تركعوا حتى يركَعَ ، ولا تَرْفعوا حتى يرفع » . قال: ونزل لتسع وعشرين ، فقالوا: يا رسول الله ، إنَّك آليتَ شهرًا ، فقال: « إنَّ الشَّهر تسعٌ وعشرون » .
هذه روايات البخاري ، ووافقه على الرواية الثانية الترمذي والنسائي.