فهرس الكتاب

الصفحة 5065 من 9523

صيد البر

4998- (خ م د ت س) عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلتُ: إنَّا قوم نَتَصَيَّدُ بهذه الكلاب ؟ فقال: إذا أرسلتَ كلابَكَ المعَلَّمَةَ، وذكَرْتَ اسم الله ، فَكُلْ مما أمسَكْنَ عليك ، إلا أن يأكلَ الكلبُ ، فلا تأكلْ ، فإني أخاف أن يكونَ إنما أمسك على نفسه ، فإن خَالَطَها كلب من غيرها فلا تأكلْ » .

وفي رواية قال: قلتُ: يا رسول الله ، إني أُرسِل كلبي ، وأُسمِّي ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « إذا أرسلتَ كلبكَ وسَمَّيتَ، فأخَذَ فقتلَ فأكلَ ، فلا تأكلْ ، فإنما أمسكَ على نفسه » ، قلت: إني أُرسل كلبي أجَدُ معه كلبا آخر ، لا أدري أيُّهما أخذ ؟ فقال: « لا تأكلْ ، فإنما سَمَّيتَ على كلْبِكَ ، ولم تُسَمِّ على غيره » ، وسألتُهُ عن صيد المِعْراض ؟ فقال: « إذا أصبتَ بحَدِّه فكُلْ ، فإذا أصبتَ بعَرْضِهِ ،فَقَتَلَ ، فإنه وَقِيذ ، فلا تأكلْ » .

وفي أخرى قال: « سألتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن صيد المعراض ؟ فقال: ما أصاب بحَدِّه فكُلْ ، وما أصاب بِعَرْضِهِ فهو وَقِيذ ، وسألْتُهُ عن صيدِ الكلبِ ؟ فقال: ما أمسك عليكَ فَكُلْ ، فإنَّ أخْذَ الكلبِ ذَكاة ، فإن وجدتَ مع كلبك أو كلابِك غيرَه ، فخشيتَ أن يكونَ أخذه معه وقد قَتَلَهُ ، فلا تأكل ، فإنما ذكرتَ اسم الله على كلبك ، ولم تَذْكُرْه علي غيره » .

وفي أخرى قال: سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المِعْرَاضِ... فذكر مثله ، وقال: فإنه وَقيذ ، فلا تَأكُلْ ، فقلتُ: أُرْسِلُ كلبي ؟ قال: « إذا أرسلتَ كلبكَ وسَمَّيْتَ فَكُلْ» ، قلتُ: فإن أكَلَ ؟ قال: فلا تأكُلْ ، فإنه لم يُمْسِك عليكَ، إنَّما أمسك على نفسه ، قلتُ: أُرسل كلبي فأجدُ معه كلبا آخر ؟ قال: لا تأكُلْ ، فإنك إنما سَمَّيْتَ على كلبك ، ولم تُسمِّ على الآخر.

وفي أخرى له: « قلتُ يا رسول الله ، إنا نُرْسل الكلابَ المعَلَّمَةَ قال: كلْ ما أمسكْنَ عليك ، قلت: وإن قتلْنَ ؟ قال: وإن قَتَلْنَ ،قلت: إنا نَرْمِي بالمِعْرَاض ؟ قال: كل ما خَزَق ، وما أصاب بعَرْضه فلا تأكل » .

وفي أخرى عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا أرسلتَ كلبك وسمَّيْتَ ، فأمْسَكَ وقَتَلَ ، فكُل ، وإن أكلَ فلا تأكُلْ ، فإنما أمسك على نفسه ، وإذا خالطَ كلابا لم تَذْكُرِ اسمَ الله عليها ، فأمْسَكْنَ وقتلْنَ ،فلا تأكلْ ، فإنك لا تدري أيُّها قَتَلَ ؟ وإن رمَيْتَ الصيدَ فوجدته بعد يوم أو يومين ، ليس به إلا أثرُ سهمك ، فَكُلْ ، وإن وقع في الماء فلا تأكلْ » .

وقال عبد الأعلى عن عامر عن عديّ: إنه قال للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: « أحدُنا يَرْمِي الصيد، فيقْتَفِرُ أثَرَه اليومين والثلاثة ، ثم يجده ميتا وفيه سهمه ؟ قال: يأكله إن شاء » هذه روايات البخاري.

وأخرج مسلم الأولى والثالثة والرابعة.

وله في أخرى قال: قلتُ: يا رسول الله ، إني أُرسل الكلاب المعلَّمةَ ، فيُمسِكْنَ عَلَيَّ ، وأذْكُرُ اسمَ الله ؟ فقال: « إذا أرسلت كلبَكَ المعلَّمَ وذكرتَ اسم الله عليه فكُلْ » ، قلت: وإن قَتَلْنَ ؟ قال: وإن قَتَلْنَ ما لم يَشرَكْها كلب ليس معها ، قلت [له] : فإني أرمي بالمِعْرَاض الصيد ، فأُصيبُ ؟ فقال: إذا رميت بالمعْراضِ فخَزق فكُلْهُ، وإن أصاب بعَرضِهِ فلا تأكلْ.

وله في أخرى عن الشعبي قال: سمعتُ عديَّ بن حاتم - وكان لنا جارا ودَخِيلا ورَبِيطا بالنهرين - أنه سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: « أُرسل كلبي، فأجدُ مع كلبي كلبا قد أخذ ، لا أدري أيُّهما أخذ ؟ قال: فلا تأكلْ ، إنما سمَّيْتَ على كلبك ، ولم تُسمِّ على غيره » .

وله في أخرى قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا أرسلتَ كلبك فاذُكر اسم الله، فإنْ أمسك عليك ، فأدْرَكْتَهُ حَيّا فاذْبَحه ، وإن أدركْتَهُ قد قتل ولم يأكلْ منه فكُلْه، وإن وجدتَ مع كلبك كلبا غيره ، وقد قَتَلَ ، فلا تأكلْ ، فإنك لا تدري أيُّهما قتله ، وإن رميتَ بسهمك فاذكر اسم الله ، فإن غاب عنك يوما ، فلم تَجِدْ فيه إلا أثَر سهمك فكُلْ إن شئتَ ، وإن وجدتَهُ غريقا في الماء فلا تأكلْ » .

وله في أخرى قال: « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ قال: إذا رميتَ بسهمك فاذكر اسم الله ، فإن وجدتَهُ قد قتل فكل ، إلا أن تَجِدَهُ قد وقع في ماء ، فإنك لا تدري ، آلماء قتله أو سهمُك » .

وفي رواية أبي داود نحو الرواية الأولى ، ونحو الرابعة من روايات البخاري. وأخرج الأولى من أفراد مسلم.

وفي أخرى: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا رميت بسهمك ، وذكرت اسمَ الله ، فوجدتَهُ من الغَدِ ، ولم تجدْهُ في ماء ، ولا فيه أثر غير سهمك فكلْ ، وإذا اختلط بكلابك كلب من غيرها فلا تأكلْ ، لا تدري: لعله قتله الذي ليس منها » .

وله في أخرى قال: « إذا وقعتْ رَمِيَّتُك في ماء ، فغَرِق فلا تأكل » .

وله في أخرى قال: « ما علَّمتَ من كلب أو باز ، ثم أرسلتَهُ وذكرتَ اسم الله عليه ، فكل مما أمسك عليك ، قلتُ: وإن قتل ؟ قال: إذا قَتَلَهُ ولم يأكلْ منه شيئا فإنما أمسكه عليك » .

وله في أخرى قال: يا رسول الله ، أحدُنا يرمي الصيدَ ، فيقتفرُ أثره اليومين والثلاثة ، ثم يجدُهُ ميتا ، وفيه سهمه ، أيأكلْ ؟ قال: نعم ، إن شاءَ - أو قال: يأكل إن شاء.

وأخرج الترمذي الرواية الأولى من أفراد مسلم.

وفي أخرى نحوها ، إلا أنه قال: « وسُئِلَ عن الْمِعْرَاضِ » .

وأخرج الرواية الأولى من أفراد أبي داود.

وله في أخرى قال: « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيد الكلبِ المعلَّم ؟ فقال: إذا أرسلتَ الكلب المعلَّم ، وذكرتَ اسم الله ، فكل ما أمسك عليك ، وإن أكل فلا تأكُلْ ، فإنما أمسك على نفسه ، فقلتُ: يا رسول الله ، أرأيتَ إن خالط كلابَنا كلاب أخرى ؟ قال: إنما ذكرتَ اسم الله على كلبك ، ولم تَذْكُرْ على غيره » .

وله في أخرى قال: « سألتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ فقال: ما أصبْتَ بحَدِّه فكُلْ ، وما أصبتَ بعَرْضِهِ فهو وَقِيذ » .

وله في أخرى قال: قلتُ: « يا رسول الله ، أرمِي الصيدَ فأجِدُ فيه من الغَدِ سَهْمِي ؟ قال: إذا علمتَ أن سهمك قَتَلَهُ ، ولم تَرَ فيه أثَر سَبُع ، فَكُلْ » .

وله في أخرى قال: « سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيد البَازِي ؟ فقال: ما أمسك عليك فكلْ » .

وأخرج النسائي الرواية الثالثة والخامسة من روايات البخاري ، وأخرج نحو الثالثة أيضا ، وأخرج روايات مسلم الأربع ، إلا أنه في الثالثة انتهى حديثه عند قوله: «أيُّهما قتله » . قال هو: « أيُّها قتل » ، ولم يذكر ما بَعْدَه وأخرج الثالثة من أفراد الترمذي.

وله في أخرى: « أنه سألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ فقال: إذا أرسلتَ كلبك، فخالَطَتْه كِلاَب لم يُسَمَّ عليها ، فلا تأكل ، فإنك لا تدري أيُّها قَتَلَ » .

وله في أخرى قال: « سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الكلب ؟ فقال: إذا أرْسَلْتَ كلبكَ فسمَّيتَ فكل ، وإن وجدتَ كلبا آخر مع كلبِكَ فلا تأكُلْ ، فإنما سمَّيتَ على كلبك ، ولم تُسَمِّ على غيره » .

وله في أخرى: « أنه سألَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصيد ؟ فقال: إذا أرسلتَ سهمك وكلبَكَ ، وذكرتَ اسم الله ، فقتل سَهْمُكَ فَكُلْ ، قال: فإن بات عني ليلة يا رسول الله ؟ قال: إن وجدتَ سهمك ولم تجدْ فيه أثَرَ شيء غيره فَكُلْ ، وإن وقع في الماء فلا تأكُلْ » .

وله في أخرى قال: « قلتُ: يا رسول الله ، إنَّا أهلُ الصَّيْدِ ، وإنَّ أحَدَنا يرمِي الصيد ، فيغيبُ عنه الليلةَ والليلتين ، فَيَبْتَغي الأثَرَ ، فيجدُهُ ميتا وسهمُه فيه ؟ قال: إذا وجدتَ السهمَ فيه ، ولم تَجِدْ فيه أثر سَبُع ، وعلمتَ أن سهمك قتله فكُلْ » .

وفي أخرى قال: « قلتُ: يا رسول الله ، أرْمِي الصيد ، فأطلبُ أثره بعد ليلة؟ قال: إذا وجدتَ فيه سهمكَ ولم يأكُلْ منه سَبُع [فكُلْ] » .

وله روايات أخرى نحو هذه الروايات تركنا ذِكْرَها خوفا من الإطالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت