فهرس الكتاب

الصفحة 5856 من 9523

5781- (خ د ت س) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إنَّ زوج بريرة كان عبدا يقال له: مُغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفَها ودُمُوعُه تَسِيلُ على لحيته ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- للعباس: يا عبَّاسُ ، ألا تعجَب من حُبِّ مُغيث بريرةَ ، ومن بُغْضِ بريرةَ مغيثا ؟ ! فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: لو راجعتيه ؟ قالت: يا رسول الله ، تأْمُرني ؟ قال: إنما أشْفَع. قالت: فلا حَاجَةَ لي فيه » .

وفي رواية قال: « رأيته عبدا - يعني: زوْجَ بريرة - كأني أنظر إليه ، يَتْبَعْهَا في سِكَكِ المدينة ، يَبْكي عليها » .

وفي أخرى قال: « كان زوج بريرة عبدا أسود ، يقال له: مغيث ، عبدا لبني فلان ، كأني أنظر إليه يطوف وراءها في سكك المدينة » .

وأخرج الترمذي إلى قوله: « على لحيته » وزاد « يتَرَضَّاها لِتخْتَارَه ، فلم تفعل» .

وأخرج النسائي إلى قوله: « فلا حاجة لي فيه » .

وفي رواية أبي داود « أن مُغيثا كان عبدا ، فَعُتقتْ بريرةُ تحته ، فقال: يا رسول الله ، اشْفَعْ إليها ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا بريرةُ ، اتقي اللَّه ، فإنه زوُجكِ وأبو وَلدِك ، فقالت: يا رسول الله ، تأمرني بذلك ؟ قال: لا ، إنما أنا شافع ، فكان دُمُوعُه تَسِيلُ على خدِّه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعباس: ألا تعَجب من حب مغيث بريرةَ ، وبغضها إياه ؟ ! » .

وفي رواية « أنه كان عبدا أسودَ ، فخيرها - يعني: رسول الله -صلى الله عليه وسلموأمرها أن تعتدَّ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت