فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 9523

أحكام البيعة

43- (خ م ت س) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: « كُنّا مَعَ رسول الله في مَجلس ، فقال: « تُبايعوني على ألا تُشركُوا بالله شيئًا ، ولا تَسْرِقوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تَقتُلوا النُّفْسَ الَّتي حرَّمَ الله إلا بالحقِّ » .

وفي رواية: « ولا تَقْتُلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تَفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تَعصوني في معروف ، فمنْ وفَّى منكم فأجرُهُ على الله ، ومنْ أصاب شيئًا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفّارة له وطهْر ، ومَن أصاب شيئًا من ذلك فستَره الله عليه ، فأمْرُه إلى الله ، إن شاءَ عَفَا عنه ، وإن شاءَ عَذَّبَهُ» . قال: فبايَعناه على ذلك.

وفي أخرى ، فَتَلاَ علينا آية النِّساءِ: { ألآ يُشْرِكْنَ بالله شيئًا... } الآية [الممتحنة: الآية 11] .

وفي أخرى: إنِّي لَمِنَ النُّقَبَاءِ ، الَّذين بايَعُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، بايعْنَاهُ على ألا نُشْرِكَ بالله شَيْئًا ، وذكَرَ نَحْوَه.

وزاد: « ولا ننْتَهِبَ ولا نَعْصِي بالجَنَّةِ ، إنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فإنْ ٌغَشينَا من ذلك شيئًا ، كان قَضاءُ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ » . هذا لفظ البُخاري ومُسلم.

وفي رواية لمسلم قال: أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كما أخذ على النساء: ألا نُشرك بالله شيئًا ، ولا نَسْرِقَ ، ولا نَزنيَ ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا ، ولا يَعْضَهَ بَعْضُنا بعضًا » ثم ذكر نحوًَه ، ووافقهما الترمذي على الرواية الأولى.

وأخرجه النسائي. قال: بايَعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ليلة العقبة ] في رهط ، فقال: « أبايعكم على ألا تُشْرِكوا بالله شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، [ ولا تَشربُوا] ، ولا تَقْتُلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببتهان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفَّى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئًا فأخذ به في الدنيا ، فهو كفارةٌ له وطهورُ ، ومَنْ سَتَرَهُ الله ، فذلك إلى الله ، إن شاء عذَّبه ، وإن شاءَ غَفَرَ لَهُ » .وله في أخرى نحو الرواية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت