واجباته وسننه وأحكامه جائزا ومكروها
وجوبه وموجبه
4377- (خ م ط د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِذا رأيْتُمُوه فصُومُوا ، وإذا رأيتموه فأفطِرُوا ، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا له » .
وفي رواية: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فقال: لا تصُوموا حتى تَرَوُا الهِلالَ ، ولا تُفطِرروا حتى تروه ، فإن غُمَّ عليكم فاقْدُرُوا لَهُ » .
وفي أخرى أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « الشهر تسع وعشرون ليلَة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا العِدَّةَ ثلاثين» ، أخرجه البخاري ، ومسلم.
ولمسلم « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رمضانَ ، فضربَ بيديه، فقال: الشهرُ هكذا ، وهكذا، وهكذا - ثم عقد إِبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فإن غُمَّ عليكم فاقدروا ثلاثين» .
وفي رواية: « فَاقْدُرُوا له » .
وأخرج الموطأ الرواية الثانية ، والثالثة ، وقال: « فإِن غُمَّ عليكم فاقدروا له» .
وأخرج أبو داود الثالثة ، وزاد: « فكانَ ابنُ عُمَرَ إِذا كان شعبانُ تسعا وعشرين: نُظِرَ له، فإن رُئِيَ فذاك ، وإِن لم يُرَ ولم يَحُلْ دون مَنْظَره سحاب أو قَتَرَة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما ، قال: وكان ابنُ عمرَ يُفْطِرُ مع الناس، ولا يأخذُ بهذا الحساب» . وأخرج النسائي الرواية الأولى ، والثانية.