فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 9523

102- (خ م ت) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: حدَّثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وقد رأيتُ أحدَهما ، وأنا أنْتَظِرُ الآخر ، حَدَّثنا أنَّ الأمانة نزلت في جَذْرِ قلوب الرِّجال ، ثم نزل القرآن ، فَعلِمُوا من القرآن ، وعلموا من السُّنَّة. ثم حدَّثنا عن رفْع الأمانة ، فقال: « ينامُ الرجُلُ النومَةَ ، فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبه ، فيظَلُّ أثَرّها مِثْلُ أثَرِ الْوَكْتِ ، ثمَّ ينامُ النَّومةَ ، فَتُقْبَض الأمانةُ من قبله ، فيظلُّ أثَرهُا مثْلُ أثَرِ الْمجْلِ ، كَجَمْرِ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فَتراه مُنْتبِرًا ، وليس فيه شيءٌ - ثم أخَذَ حصى فدحْرَجَهُ على رجْلِهِ - فيُصْبِحُ النَّاسُ يتبايَعون ، فلا يكاد أحدٌ يُؤدِّيَ الأمانةَ ، حتَّى يُقالُ: إنَّ في بني فلانٍ رَجُلًا أمينَا ، حتى يقال للرجل: ما أجْلَدَهُ ، ما أظْرَفَهُ ، ما أعْقَلَهُ ، وما في قلبه مِثْقَالُ حبَّةٍ من خَردلٍ من إيمانٍ ، ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيّكُم بايعْتُ ، لئِن كان مُسلمًا ليَرُدَّنَّه عليَّ دينُهُ ، وإنْ كان نَصْرانيًا أو يَهوديًا ليَرْدَّنه عليَّ ساعيه ، وأما اليوم فما كنتُ أبايع منكم إلا فلانًا وفلانًا » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت