فضل سور منه وآيات مخصوصة
6234- (خ د س) أبو سعيد بن المعلى - رضي الله عنه -: قال: « كنتُ أُصَلِّي في المسجد، ، فدعاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلم أُجِبْه ، ثم أتيتُه ، فقلتُ: يا رسول الله، إِني كنتُ أُصلي، فقال: ألم يَقُل الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسولِ إِذا دَعَاكُم} [الأنفال: 25] ؟ ثم قال لي: أَلا أُعلِّمُكَ سورة هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآن قبل أن تخرُجَ من المسجد ؟ ثم أخذ بيدي ، فلما أرادَ أن يخرجَ قلتُ: ألم تَقُلْ: لأُعَلِّمنَّكَ سورة هي أعظمُ سورة في القرآن؟ قال: الحمدُ للَّهِ رب العَالمين قال: هي السَّبْعُ المَثَاني ، والقرآنُ العَظيمُ الذي أوتِيتُه» .
أخرجه البخاري، وقال: قال معاذ: وذكر الإِسناد، وقال: «هي: الحمدُ للَّهِ رب العَالمين السبع المثاني » . وأخرجه أبو داود ، والنسائي.
وفي حديث أبي داود قال: « ما منعك أن تُجِيبَني ؟ » .