فهرس الكتاب

الصفحة 9326 من 9523

9203- (خ) عائشة - رضي الله عنها -: قالت:: « لَمْ أَعْقِلْ أَبوَيَّ قَطُّ إِلا وهما يدينان الدّينَ. ولم يمر علينا يوم إِلا يأتينا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طَرَفَي النهار ، بُكْرَة وعَشِيّة. فلما ابْتُلِيَ المسلمون: خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة ، حتى إِذا بلغَ بِرْكَ الغِماد، لَقِيَهُ ابنُ الدَّغُنّة - وهو سيد القارَة - فقال: أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، وأريد أن أَسِيحَ في الأرض، فأعبد ربي. فقال ابن الدَّغِنة: فإن مِثْلَكَ يا أبا بكر لا يَخْرُجُ ، ولا يُخرَج. إنك تُكْسِبُ المعدُومَ. وتَصِلُ الرحم. وتحمل الكَلّ. وتَقْرِي الضيف. وتُعين على نوائب الحق. فأنا لك جار. فارجع ، فاعْبُدْ رَبّك ببلدك ، فرجع. وارتحَلَ معه ابنُ الدَّغنة. فطاف ابن الدُّغْنة في أشراف كفار قريش. فقال لهم: إِن أبا بكر لا يُخْرَجُ مثله. أَتُخْرِجُونَ رَجُلا يُكْسِب المعدوم ، ويصل الرحم، ويحمل الكَلّ، ويقري الضيف. ويعين على نوائب الحق؟ فلم تُكَذِّب قريش بجوار ابن الدغنة - وفي رواية: فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة - وآمنوا أبا بكر ، وقالوا لابن الدغنة: مُرْ أبا بكر فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ في داره. وليُصَلّ فيها. وليقرأ ما شاء ، ولا يؤذينا بذلك ، ولا يَسْتَعْلِن به. فإنا نخشى أَن يَفْتِنَ نساءَنا وأبناءَنا.

فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر. فلبث أبو بكر بذلك يَعْبُدُ ربه في دارِهِ. ولا يَسْتَعْلِنْ بصلاة ، ولا يقرأ في غير داره.

ثم بَدَا لأبي بكر ، فابتَنَى مسجدا بفناء داره. وكان يصلي فيه ، فَيَتَقَصَّفُ عليه نساء المشركين وأبناؤهم يُعجِبون منه. وينظرون إِليه. وكان أبو بكر رجُلا بَكّاء ، لا يملك عينيه إِذا قرأ القرآن. فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين. فأرسلوا إِلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم. فقالوا: إِنا كُنَّا أَجَرْنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره. فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره. فأَعْلَنَ بالصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا. فائْتِهِ. فإِن أحبَّ أن يقتصِر على أن يعبد ربه في داره فَعَلَ ، وإِن أبى إِلا أن يُعْلِن بذلك ، فَسَلْهُ أن يَرُدَّ إِليك ذِمَّتَك. فإنا قد كرهنا أن نخْفِرَك. ولَسْنا مُقِرِّين لأبي بكر الاستعلانَ.

قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إِلى أبي بكر، فقال: قد عَلِمْتَ الذي عاقَدْتُ لك عليه. فإما أن تقتصر على ذلك ، وإما أن تُرْجِعَ إِليَّ ذِمَّتِي. فإني لا أُحِبُّ أن تسمعَ العربُ: أني قد أُخْفِرْتُ في رجل عَقَدْتُ له. فقال له أبو بكر: فإِني أردُّ إِليك جِوَارَكَ ، وأرضى بجوار الله - والنبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بمكة - فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للمسلمين: إني أُرِيتُ دارَ هجرتكم ، سَبَخَة ذاتَ نَخْل بين لابَتَيْن - وهما الْحَرَّتَانِ - فهاجَرَ مَنْ هاجَر قِبَلَ المدينة. ورجع عامَّةُ مَنْ كانَ بأرض الحبشة إِلى المدينة. وتَجَهَّزَ أبو بكر قِبَلَ المدينة. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: على رِسْلِكَ. فإني أرجو أن يُؤْذَنَ لي. فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك ؟ بأبي أنت. قال: نعم. فحَبَس أبو بكر نَفْسَه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعَلَفَ راحِلَتَيْنِ كانتا عنده مِنْ وَرَق السَّمُر - وهو الخَبَط - أربعة أشهر ».

قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة « فبينا نحن يوما جُلُوس في بيت أبي بكر في نَحْرِ الظَّهِيرة. قال قائل لأبي بكر: هذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَقَنِّعا ، في ساعة لم يكن يأتينا فيها. فقال أبو بكر: فِدى له أبي وأُمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إِلا أَمر. قالت: فجاء رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. فاستأذَن فأذِن له. فدخل ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: أَخْرِج مَنْ عِندك. فقال أبو بكر: إنما هم أهلك - بأبي أنت يا رسول الله - قال: فإِني قد أُذِنَ لي في الخروج. قال أبو بكر: الصحابة ، بأبي أنت يا رسول الله. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: نعم. قال أبو بكر: فُخَذْ - بأبي أنت يا رسول الله - إِحدى راحِلَتَيَّ هاتين. فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: بالثمن. قالت: فجهزناهما أَحَثَّ الجِهاز. ووضعنا لهما سُفْرَة في جِرَاب ، قَطَعَتْ أسماء بنت أبي بكر قطعة من نِطاقها ، فَرَبَطَتْ به على فَمِ الجرابِ ، فبذلك سميت ذات النطاقين. قالت: ثم لحق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر بِغَار في جَبل ثَوْر ، فمكثا فيه ثلاث ليالِ ، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ، وهو غلام شابّ ثَقِف لَقِن ، يَدَّلج من عندهما بسَحَر ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت. فلا يسمع أمرا يُكادان به إِلا وَعَاهُ ، حتى يأتيهما بخبر ذلك ، حتى يختلط الظلام.

ويرعَى عليهما عامر بن فُهَيرة - مولى أبي بكر - مِنْحَة من غَنم ، فيُريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء. فيبيتان في رِسْل - وهو لبن منحتهما ورضيفهما - حتى يَنْعِق بهما عامر بن فهيرة بِغَلَس ، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث. واستأجر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر رَجُلا مِنْ بني الدِّيل - وهو من بني عبد بن عدي - هادِيا خِرِّيتا - والخريت: الماهر بالهداية - وقد غَمَسَ حِلْفا في آل العاص بن وائل السَّهمي ، وهو على دين كفار قريش ، فأمِنَاه ، فدفعا إِليه راحلتيهما. وواعداه غار ثور بعد ثلاث، يأتي براحلتيهما. فأتاهما صُبح ثلاث ، فارتحلا. وانطلق معهم عامر بن فهيرة ، والدليل الدِّيلْي ، فأخذ بهم طَرِيقَ السواحل». وفي رواية: « طريق السَّاحل » .

قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن مالك الْمُدْلِجِيِّ - وهو ابن أخي سُراقة بن جُعْشُم - أن أباه أخبره: أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: « جاءنا رُسُل كفار قريش يجعلون في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر ديةَ كل واحد منهما لمن قتله أو أسره. فبينا أنا جالس في مجلس قومي بني مُدْلج: أقبل رجل منهم. حتى قام علينا ونحن جلوس. فقال: يا سراقة، إِني قد رأيتُ آنفا أسْوِدَة بالسّاحل ، أُراها محمدا وأصحابه. قال سراقة: فعرفتُ أنهم هم. فقلت له: إنهم ليسوا بهم. ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا. ثم لبثت في المجلس ساعة. ثم قُمتُ فدخلت. فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أَكَمَة ، فتحبسها عليَّ. فأخَذْتُ رُمْحِي. فخرجت به من ظهر البيت. فخططت بزُجّهِ الأرض. وخَفَضْتُ عاليه ، حتى أتيت فرسي فركبتها. فرفعتها تُقْرب بي ، حتى دنوتُ منهم. فعَثُرت بي فرسيس. فَخَرَرْت عنها. فقمت فأهويت بيدي إِلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام. فاستقسمت بها: أضُرُّهم أم لا ؟ فخرج الذي أكره.

فركبت فرسي - وعصيت الأزلام - تقرب بي ، حتى سمعت قراءة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو لا يلتفت ، وأبو بكر يُكْثِر الالتفات: ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين. فخررت عنها ، ثم زَجَرْتها فَنَهَضَتْ. فلم تكد تُخرج يديها. فلما استوت قائمة إِذا لأثر يَدَيْهَا عُثَان ساطع في السماء مثل الدخان. فاستقسمتُ بالأزلام. فخرج الذي أكره فناديتهم: الأمانَ. فوقفوا. فركبت فرسي حتى جئتهم. ووقع في نفسي - حين لقيتُ ما لقيتُ مِنَ الحبس عنهم - أن سَيَظْهَرُ أَمْرُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقلت له: إِن قومَكَ قد جعلوا فيك الدية - وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم - وعرضْتُ عليهم الزاد والمتاع. فلم يَرْزَآنِي شيئا. ولم يسألاني ، إِلا أن قالا: أخْفِ عَنّا ما استطعتَ. فسأَلته أن يكتب لي كتابَ أمْن ، فأمر عامر بن فُهيرة. فكتب لي في رُقْعة من أدَم. ومضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ».

قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَقِيَ الزبير في ركب من المسلمين كانوا تْجَّارا قافِلِينَ من الشام. فكسا الزبير رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر ثيابَ بياض. وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة. فكانوا يَغْدُون كل غَداة إِلى الْحَرَّة فينتظرونه ، حتى يردّهم حَرُّ الظَّهيرة. فانقلبوا يوما بعدما أطالُوا انتظارهم. فلما آوَوْا إِلى بيوتهم أوفَى رَجُل من اليهود على أُطُم من آطامهم لأمر ينظر إِليه.

فَبَصَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه متبيضين ، يزول بهم السراب. فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب ، هذا جَدُّكُمْ الذي تنتظرونه. قال: فثار المسلمون إِلى السلاح. فَلَقَوْا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بظهر الحرّة. فَعَدل بِهِمْ ذات اليمين ، حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف. وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول. فقام أبو بكر للناس. وجلس رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صامِتا. فَطَفِقَ مَنْ جاء من الأنصار مِمَّن لم يَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحيِّي أبا بكر حتى أصابت الشمسُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأقبل أبو بكر حتى ظَلَّلَ عليه بردائه. فعرفَ الناس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك.

فَلَبِثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بني عمرو بن عوف بضعَ عشرةَ ليلة. وأسَّسَ المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى. وصَلّى فيه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. ثم رَكِبَ رَاحِلَتَهُ. فسارَ يمشي والناسُ معه ، حتى بَرَكَتْ عند مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة. وهو يُصَلّي فيه يومئذ رِجَال من المسلمين. وكان مِرْبَدا للتمر ، لسهل ولِسُهَيْل - غلامين يتيمين في حَجْرِ أسْعَدَ بن زُرارة - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، حين بَرَكَتْ رَاحِلَتُهُ: هذا إن شاء الله المنزِلُ. ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغلامين ، فساومهما بالمِرْبد ليتخذه مسجدا. فقالا: بل نَهَبُه لك يا رسول الله. ثم بناه مسجدا. فطفق -صلى الله عليه وسلم- ينقل معهم اللبِنَ في بنيانه ، ويقول ، وهو ينقل اللبن:

هذا الحِمَالُ لا حِمَالُ خَيْبَرْ هذا أَبَرّ ربنا وأطهر

ويقول:

اللهمّ إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة

فتمثل بشعر رجل من المهاجرين ، لم يسمَّ لي.

قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات. أخرجه بطوله البخاري.

وأخرج أيضا منه طرفا. أوله قال: « هاجَرَ إِلى الحبشة نفر من المسلمين. وتجهّز أبو بكر مهاجرا. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: على رِسْلِك. فإِني أرجو أن يُؤذن لي. فقال أبو بكر: أَوَ ترجوه بأبي أنت ؟ قال: نعم. فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » . وذكر نحوا مما قدمنا إِلى قوله: « واستأجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر رَجُلا من بني الدِيْل » .

وأخرج منه طرفا. قالت: « استأذن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أبو بكر في الخروج ، حين اشتدّ عليه الأذى. فقال: أَقِمْ. فقال: يا رسول الله ، أتطمع في أن يؤذن لك؟ فكان يقول: إِني لأرجو ذلك. قال: فانتظره أبو بكر. فأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم ظُهْرا. فناداه. فقال له: أخرِجْ مَنْ عندك. قال أبو بكر: إنما هما ابنتاي. فقال: أشعَرْت أنه قد أذن لي في الخروج ؟ فقال: يا رسول الله، الصُّحْبة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الصحبة. فقال: يا رسول الله ، عندي ناقتان ، قد كنت أعددتهما للخروج ، فأعطَى النبيَّ إِحداهما ، وهي الْجَدْعاء ، فركبا فانطلقا، حتى أتيا الغار - وهو بثور - فتواريا فيه، وكان عامر بن فُهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سَخْبرة ، أخو عائشة لأمها. وكانت لأبي بكر مِنْحة ، فكان يَرُوحُ بها ويغدو عليهم ، ويصبح فيُدْلج إِليهما. ثم يَسْرَحُ. فلا يفطن له أحد من الرِّعاء ، فلما خرجا خرج معهما يُعْقبانه ، حتى قدما المدينة ، فقُتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة.

قال هشام: فأخبرني أبي. قال: لما قُتل الذين ببئر معونة ، وأُسِرَ عمرو بن أمية الضَّمْري ؛ قال له عامر بن الطفيل: مَنْ هذا ؟ - وأشار إِلى قتيل - فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته بَعْدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إِلى السماء ، حتى إِني لأنظر إِلى السماء بينه وبين الأرض ، ثم وُضع. فأَتَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- خبرهم ، فنعاهم. فقال: إن أصحابكم قد أصيبوا. وإنهم قد سألوا ربَّهم ، فقالوا: [ربنا] أخبر عنّا إخواننا بما رضينا عنك ، ورضيت عنا ، فأخبرهم عنهم ، وأُصيب فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت ومنذر بن عمرو ».

وفي أخرى قالت: « لَقَلَّ يوم كان يأتي على النبي -صلى الله عليه وسلم- إِلا يأتي فيه بَيْتَ أبي بكر أَحَدَ طَرَفَيِ النهار ، فلما أُذن له في الخروج إِلى المدينة لم يَرُعْنَا إِلا وقد أتانا ظهرا. فَخُبِّر به أبو بكر. فقال: ما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الساعة إِلا من حَدَث. فلما دخل عليه قال لأبي بكر: أخرج مَنْ عندك. قال: إنما هما ابنتاي: عائشة وأسماء. قال: أشعَرْت أنه قد أُذِنَ لي في الخروج ؟ قال: الصحبةَ يا رسول الله. قال: الصحبة. قال: يا رسولَ الله ، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج ، فخذ إِحداهما. قال: قد أخذتها بالثمن » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت