الاستغفار والتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة
2418- (ت د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « خَصلَتَانِ - أَو خَلَّتَان - لا يُحْصِيهما رجلٌ مسلم إِلا دخل الجنةَ، وهما يَسيرٌ ، ومَن يعملُ بهما قليل: يُسبِّح الله في دُبُرِ كل صلاة عَشْرا ، ويحمَدُهُ عشرا ، ويكَبِّرُهُ عشرا ، فلقد رأَيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَعْقِدُهَا بيده ، قال: فتلك خمسون ومائة باللسان ، وألف وخمسمائةٍ في الميزان ، وإِذَا أخذت مَضْجَعَكَ تُسَبِّحهُ ، وتُكَبِّرُهُ ، وتحمَدُهُ مائة ، فتلك مائةٌ باللسان ، وأَلف في الميزان ، فأيُّكم يعملُ في اليوم والليلة ألفين وخمسمائةِ سيئَةٍ ؟ قالوا: فكيف لا نُحصيها ؟ قال: يأتي أحدَكم الشيطانُ وهو في صلاته ، فيقول: اذكُر كذا ، اذكر كذا ، حتى يَنْفَتِلَ ، فَلَعلَّهُ أن لا يفعلَ ، ويأْتيه وهو في مَضْجَعه ، فلا يزالُ يُنوِّمُهُ حتى ينامَ» .أخرجه الترمذي، والنسائي .
وفي رواية أبي داود بعد قوله: « في الميزان» الأولى قال: « ويكبِّرُ أربعا وثلاثين إِذا أخذ مَضجعَه ، ويحمَد ثلاثا وثلاثين ، ويسبِّح ثلاثا وثلاثين ، فذلك مائة باللسان ، وأَلفٌ في الميزان ، فلقد رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يعقِدُها بيده ، قالوا: يا رسول الله ، كيف هما يَسيرٌ ، ومَن يعملُ بهما قليل؟ قال: يأتي أَحدَكم الشيطانُ في منامه فَيُنَوِّمُهُ قبل أن يقولَهُ ، ويأتيه في صلاته فَيذكِّرهُ حاجَتَهُ قبل أنْ يقولَها» .