فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 9523

الخاتم

2819- (خ م د ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: « أَنه رأَى في يَدِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما من وَرِقٍ يوما واحدا ، ثم إن الناسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ من وَرِقٍ ، فَلبِسُوها ، فطرح رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتمه ، فطرح الناس خواتيمَهُم» .

وفي رواية: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- لَبِسَ خَاتَمَ فضة في يمينه ، فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ ، كان يجعلُ فَصَّهُ مما يَلي كَفَّه» .

وفي رواية قال: « كتب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- كتابا - أو أراد أَن يكتب - فقيل له: إِنهم لا يقرؤون كتابا إِلا مختوما ، فاتخذ خاتما من فِضَّةٍ ، ونَقَشه: محمدٌ رسولُ الله ، كأني أَنْظُرُ إِلى بياضه في يده ، فقلت لقتادة: من قال: نَقْشُه: محمدٌ رسولُ الله ؟ قال: أنس» .

وفي رواية: « أَن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما من فِضَّةٍ ، ونقش فيه: محمدٌ رسول الله ، وقال للناس: إني اتخذتُ خاتما من فضَّة ، ونقشتُ فيه: محمدٌ رسول الله ، فلا يَنْقُش أحدٌ على نقشِه» .هذه روايات البخاري، ومسلم .

وللبخاري أَيضا ، قال: « اصطنع رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما ، فقال: إِنا اتخذنا خاتما ، ونَقَشْنا فيه نقشا ، فلا ينقُشْ عليه أحدٌ ، قال: فإِني لأرى بَريقه في خِنْصرِه» .

وفي أخرى له: « أَنه أراد أَن يكتب إلى رهطٍ ، أو ناس من العجم، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خَاتَمٌ ، فاتخذ خاتما من فضَّة ، نقشُه: محمدٌ رسولُ الله ، كأني أنظر لوبِيص - أو بَصيصِ - الخاتم في إصبع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكَفِّهِ» .

وله في أخرى: « أَن أَبا بكر لمَّا اسْتُخلِفَ كُتِبَ له ، وكان نَقْشُ الخاتَم ثلاثة أسطر: محمد سطر ، ورسول سطر ، والله سطر» .

وفي أخرى له ، قال: « كان خاتَم النبي -صلى الله عليه وسلم- في يده ، وفي يَد أبي بكر بَعدَه ، وفي يد عمر بعد أبي بكر ، فلما كان عثمان: جلس على بئرِ أَرِيسَ ، وأخرج الخاتم، فجعل يَعْبَثُ به، فسقط، فاخْتَلَفْنَا ثلاثة أَيام مع عثمان ، فَننزحُ البئرَ ، فلم نجدْهُ» .

وفي أخرى له ، قال: « سُئِلَ أنسٌ: أَتَّخذَ النبي -صلى الله عليه وسلم- خاتما ؟ قال: أَخَّرَ ليلة العشاءَ إلى شَطْر الليل . ثم أَقبل علينا بوجهه ، فكأني أنظر إِلى وَبِيصِ خاتَمه ، وقال: إِن الناسَ قد صَلَّوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرتموها» .وفي أخرى له: « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان خاتمه من فضة ، وكان فَصُّه منه» .

ولمسلم ، قال: « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه ، وأشار إلى الخِنصر ، من يده اليسرى» .

وفي أخرى له ، قال: « إنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ فقال: أَخَّرَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- العِشاءَ ذات ليلة إِلى شطر الليل، أو كاد يذهبُ شَطْرُ الليل، ثم جاء ، فقال: إِن الناس قد صلَّوا وناموا ، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة . قال أنس: كأني أَنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ، ورَفَعَ إِصبَعَهُ اليسرى بالخِنصَرِ» .

وفي أخرى له ، قال: « نظرنا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة ، حتى كان قريبا من نصف الليل، ثم جاء فصلى ، ثم أقبل علينا بوجهه، فكأنما أنظر إلى وبيص خاتمه في يده» .

وفي أخرى له ، مثل الرواية الرابعة من المتفق ، ولم يذكر فيها « محمد رسول الله» .وله في أخرى بنحو الرواية الثالثة من المتفق ، وقال: «أراد أَن يكتب إلى العجم» .وله في أخرى: قال: « أَراد أَن يكتب إلى كِسرى وقَيْصَرَ ، والنَّجَاشيِّ ، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتَمٍ ، فصاغَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- خاتما: حَلْقَة فِضَّة ، ونَقَشَ فيها: محمدٌ رسولُ الله» .

وعند أبي داود الرواية الأولى من المتفق .

وله في أخرى: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أَراد أن يكتب إلى بعض الأعاجم ، فقيل [له] : إنهم لا يقرؤون كتابا إِلا بخاتمٍ ، فاتخذ خاتما من فضه ، نَقشَ فيه: محمدٌ رسولُ الله» .

وفي أخرى بمعناه ، وزاد: « فكان في يده حتى قُبِضَ ، وفي يَدِ أبي بكر حتى قُبِضَ ، وفي يد عمرَ حتى قُبِضَ ، وفي يد عثمان ، فبينا هو عند بئرٍ إِذ سقط في البئر ، فأمر بها فنُزِحَت، فلم يُقدَر عليه» .

وله في أخرى ، [قال] : « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من ورِقٍ ، فَصُّه حبشيٌ» .وله في أخرى، قال: « كان خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من فضة كلُّه ، فَصُّه منه» ، وله في أخرى: « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- اتخذ خاتما من ورِق ثم ألقَاهُ» .

وأخرجه الترمذي: قال: « لما أراد نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- أَن يَكتبَ إِلى العجم، قيل له: إن العجمَ لا يقبلون إِلا كتابا عليه خاتم، فاصْطَنَعَ خاتما ، قال: لكأني أنظر إلى بياضه في كفِّه» .

وله في أخرى قال: « كان خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة و [كان] فصُّه حَبَشيّا» .وفي أخرى له: « وفَصُّه منه» ، وله في أخرى قال: « كان نقشُ خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أسطر: محمد سطرٌ ، ورسول سطر ، والله سطر» .

وله في أخرى: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صنع خاتما من وَرِقٍ ، ونقش فيه: محمد رسول الله ، ثم قال: لا تنقُشُوا عليه ، نهى أَن يَنْقُشَ أحدٌ على خاتَمه: محمدٌ رسول الله» .

وأخرجه النسائي بمثل الرواية الثانية ، والثالثة من المتفق ، وبمثل الرواية الثالثة من أفراد مسلم، وبمثل الرواية الخامسة من روايات أَبي داود .

وله في أخرى ، قال: « خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد اتخذ حَلْقَة من فضة ، فقال: مَنْ أراد أَن يصُوغ عليه فَليَفْعلْ ، ولا تَنقُشُوا على نقشه» .وله في أخرى: « أَنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- اتَّخذ خاتما من ورِق ، فَصُّه حبشيّ ، ونقش فيه: محمد رسول الله» .

وله في أخرى ، قال: « لا تَسْتَضِيئُوا بنار المشركين ، ولا تَنْقُشوا على خواتِيمكم عَربيّا» . وله في أخرى بنحو الرواية الثانية من أَفراد مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت