فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 9523

109- (د ت ) وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إنَّ أولَ ما دخلَ النقْصُ على بني إسرائيل: أنه كان الرجلُ يلقى الرَّجُلَ ، فيقولُ له: يا هذا اتق الله ، ودَعْ ما تَصنع ، فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد ، وهو على حاله ، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيلَه وشريبَه وقَعيدَه ، فلما فعلوا ذلك ، ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببَعضٍ. ثم قال: { لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيلَ على لسان داودَ وعيسى ابن مريمَ ، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهَون عن منكرٍ فعلوه ، لبئسَ ما كانوا يفعلون * ترى كثيرًا منهم يَتَوَلَّون الذين كفروا ، لبئسَ ما قَدَّمَت لهم أنفُسهم } - إلى قوله - {فاسقون} [ المائدة: الآيات 78 - 81 ] ثم قال: كلاَّ والله ، لتأمُرُنَّ بالمعروف ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكر ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالم ، ولَتَأطِرُنَّهُ على الحق أطْرًا ، أو لَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا » .

زاد في رواية: « أو ليَضْربنَّ اللهُ بقُلوب بعضكم بعضًا ، ثم لَيَلْعنَنَّكُم كما لَعَنهم» . هذه رواية أبي داود.

ورواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لما وقَعَتْ بنو إسرائيل في المعاصي ، نَهتْهُم علماؤهم ، فلم ينتَهُوا ، فجالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهِم ، وآكَلُوهم وشَاربوهم ، فضربَ اللهُ قُلُوبَ بعضهِم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون» فجَلسَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مُتَّكئًا ، فقال: « لا ، والذي نفسي بيده ، حتى تأطِروهم على الحق أطرًا » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت