111- (ت د) قيس بن أبي حازم - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر ، بعد أن حَمِد الله وأثنى عليه: يا أيُّها الناس ، إنكم تقرؤونَ هذه الآية وتَضَعونَها على غير موضِعِها ، { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفُسَكُم لا يضُرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم } [المائدة: الآية 105] ، وإنما سمعنا رسولًَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يَديه ، أوشَكَ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب » . وإني سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « ما من قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي ، ثُمَّ يَقْدِرُونَ على أنْ يُغَيِّرُوا ولا يغيرون ، إلا يوشِكُ أن يَعُمَّهُم الله بعقاب » .وقال شعبة فيه: « ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي ، وهم أكْثَرُ ممن يعمل بها » هذه رواية أبي داود.
وله أيضًا ، وللترمذي مختصرًا إلى قوله: « أن يَعْمَّهم الله بعقاب » . الأولى.