125- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - كانت تُرَجِّلُ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائضٌ. وهو مُعتكفٌ في المسجد ، وهي في حُجرَتِها يُناولُها رأسه.
زاد في رواية: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا.
وفي رواية: كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
وفي رواية: قَالَتْ عائشة - رضي الله عنها -: إنْ كُنتُ لأدْخل البيت للحاجة والمريضُ فيه ، فما أسألُ عنهُ إلا وأنا مارَّةٌ ، هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي رواية الترمذي وأبي داود و « الموطأ » : كان إذا اعتكف أدْنى إليَّ رأسَهُ فأرجِّلُهُ. وكان لا يدخُلُ البيت إلا لحاجة الإنسان.
وفي أخرى للموطأ: أنَّ عائشة كانت إذا اعتكَفَت لا تسْأل عن المريض إلا وهي تمشي ، لا تقف.
وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفًا في المسجد ، فيُناولُني رأسَهُ مِنْ خَلَلِ الحُجْرَةِ ، فأغْْسِلُ رأسه.وفي رواية: فأرَجِّلُهُ وأنا حائضٌ.
وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمرُّ بالمريض وهو معتكف. فيَمُرُّ ولا يُعرِّجُ يسألُ عنه.
وفي رواية: قالت: والسنَّة للمعتكف ألا يعودَ مريضًآ ، ولا [ يُشَيِّع ] جنازةً ، ولا يمس امرأةً ولا يُباشِرَها ، ولا يَخْرجَ لحاجةٍ ، إلا لما لابُدَّ منه ، قالت: ولا اعتكاف إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجد جامع.
وفي رواية النسائي: كان يُخْرِجُ إليَّ رأسَهُ من المسجدِ ، وهُوَ مجاورٌ ، فأغْسِلُهُ ، وأنا حائضٌ.
وفي أخرى: كان يُومئُ إليَّ رأسَهُ ، وهو معتكفٌ ، فأغسِلُهُ ، وأنا حائضٌ.