171- (خ م ت د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: وُلِدَ لرجل مِنَّا غُلامٌ ، فسماه القاسِمَ ، فقُلنا: لا نَكْنيكَ أبا القاسم ، ولا نُنْعِمُكَ عَيْنًا ، فأتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له ، فقال: « اسمُ ابنِكَ عبدُ الرحمن » .
وفي رواية: لا نُكْنيك أبا القاسم ، ولا كرامة.
وفي أخرى قال: وُلِد لرجل منَّا غلامٌ ، فسمَّاه القاسم ، فقلنا: لا نُكَنِّيه حتى نَسألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: « تسمَّوْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكنيتي » .
وفي أخرى: فقالت الأنصار: لا نَكْنِيك أبا القاسم ، ولا نُنعِمُكَ عينًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أحْسَنَتِ الأنصار ، تَسمَّوْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكنيتي » .
وفي أخرى قال: أراد أن يسمِّيه القاسمَ ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: « تسمَّوْا باسمي ، ولا تكنَّوْا بكُنْيَتي ، فإني إنما جعلتُ قاسمًا ، أقْسِمُ بينكم » .
وفي أخرى: فسماه محمدًا ، فقال له قومه: لا نَدَعُك تُسمِّي باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانْطَلَق بابنه ، حامِلَهُ على ظَهْرِهِ ، فكر أنَّه ذُكِرَ له ذلك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « تسمَّوْا باسمي ، ولا تكنَّوا بكنيتي... » الحديث.
هذه رواية البخاري ومسلم.
وأخرجه أبو داود مختصرًا عن جابر وأنسٍ: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « تسموْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْ بكُنْيَتي » .
وفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « تسموْا باسمي ، ولا تَكَنَّوْا بكُنْيَتي » .
وفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده: أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: « مَن تسمَّى باسمي ، فلا يَتَكنَّى بكُنْيَتي ، ومن تكنَّى بكنيتي ، فلا يَتَسَمَّى باسمي » .
وأخرجه الترمذي: أنَّ رسولَ الله: نَهى أن يَجمع أحدٌ بين اسمه وكُنْيَتِهِ ، فَيُسَمِّي محمدًا أبا القاسم.
وفي أخرى له ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « إذا تسمَّيْتُم بي فلا تكتنوا بي» .